“القدس العربي”: تلقى عشاق نادي يوفنتوس أنباء جديدة مفزعة، الثلاثاء، بتعرض لاعب آخر لفيروس كورونا، بعد صدمة إصابة المدافع الإيطالي دانييلي روغاني بالفيروس، الأسبوع الماضي.
وأعلن النادي عبر موقعه الرسمي ومختلف صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي، إصابة لاعب الوسط الفرنسي بليز ماتويدي، وذلك بعدما تبين أن نتيجة اختباره للكشف عن المرض جاءت إيجابية، ليصبح ثاني لاعب يصاب بالفيروس في غضون أيام قليلة.
وبحسب البيان، فإن لاعب باريس سان جيرمان السابق، تم وضعه في الحجر الصحي، يوم الأربعاء الماضي، كإجراء احترازي في البداية، قبل ظهور نتيجة الاختبار، مساء الثلاثاء، في إشارة واضحة إلى أن الدولي الفرنسي كان المشكوك في إصابته وليس الأرجنتيني باولو ديبالا، كما زعمت بعض المصادر.
وقال البيان أيضا إن ماتويدي سيبقى في الحجر الصحي إلى أن يتماثل للشفاء، مع التأكيد بأن حالته الصحية جيدة ولا تدعو للقلق أو الخوف، لكن دون الكشف عن الموعد المحدد لخروجه، تماما كما يحدث مع روغاني، الذي لم يتحدث من عزلته سوى مرة واحدة، منذ إعلان إصابته، وفعل ذلك ليطمئن المشجعين والرأي العام على صحته.
وتعاني إيطاليا الأمرين بسبب التفشي المخيف للمرض في كل الأقاليم بدون استثناء، والذي وصل لحد تسجيل أكثر من ألفي وفاة، فضلا عن ارتفاع أعداد المصابين لأكثر من 30 ألفا، وهو ما دفع الحكومة لاتخاذ تدابير صارمة أشبه بحظر التجوال إلا للضرورة، لاحتواء المرض ومنع انتشاره.
الجدير بالذكر أن ماتويدي كان على اختلاط بكريستيانو رونالدو وباقي اللاعبين إلى أن فرض النادي الحجر الصحي على الجميع، عقب إصابة روغاني، وذلك لتواجده في التشكيلة الأساسية التي هزمت إنتر بهدفين نظيفين، في آخر مباراة خاضها البيانكونيري قبل تعليق جنة كرة القدم حتى إشعار آخر.