موسكو: زار وزير الدفاع الروسي سيرجي شويغو، رئيس النظام السوري بشار الأسد في دمشق وذلك لبحث جهود الحفاظ على وقف إطلاق النار واستعادة السلام في البلد الذي مزقته الحرب، حسبما أعلن الجانب الروسي اليوم الإثنين.
وروسيا هي الداعم العسكري الرئيسي للنظام السوري في الحرب الأهلية المتعددة الأوجه التي تدور في البلاد.
وتعد زيارة وزير الدفاع الروسي دليلاً على استمرار الدعم للأسد في الوقت الذي تسعى فيه موسكو إلى الحفاظ على اليد العليا لجيش النظام في النزاع المستمر منذ تسع سنوات.
وعملت روسيا مع تركيا التي تدعم المتمردين في الأشهر الأخيرة للحفاظ على وقف إطلاق النار الهش في منطقة إدلب، آخر معقل للمتمردين، بالقرب من الحدود السورية مع تركيا.
وقال المتحدث باسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الإثنين، إن وقف إطلاق النار مستمر، وبشكل أساسي “لا يوجد قتال في سوريا في الوقت الراهن”.
وقال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم بوتين في تصريحات نقلتها وكالة أنباء “تاس” الرسمية “الوضع في إدلب تحسن بعد الاتفاقات المبرمة بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس التركي رجب طيب أردوغان”.
(د ب أ)