قضى بالسجن 12 عاما دون محاكمة… ولندن اتهمته بتفجيري دار السلام ونيروبيلندن ـ ‘القدس العربي’: وجه المرصد الإعلامي الإسلامي، مقره بريطانيا ويديره ياسر السري، امس الاحد نداء للمجلس العسكري في مصر يحثه للتدخل لدى السلطات البريطانية للافراج عن المحامي المصري الاسلامي عادل عبد المجيد عبد الباري الذي مازال في السجون البريطانية، منذ 12 عاما بدون محاكمة.
وتسأل السري في بيان وصلت ‘القدس العربي’ نسخة منه: هل من الممكن ان يقضي اي بريطاني في السجون المصرية 12 عاماً بدون محاكمة؟ مؤدا ان انتظار المحاكمة طوال هذه المدة يعتبر ‘عقوبة فى حد ذاتها’. ودان المرصد الاسلامي، واستنكر تصرف السلطات البريطانية باحتجاز المواطن المصري عادل عبد المجيد عبد الباري، وناشد المجلس العسكري التدخل من أجل السماح له بالعودة لبلده مصر وتسوية وضعه الأمني وإعادة محاكمته حيث صدر الحكم بحقه غيابياً من محكمة عسكرية، و’وضع حد لهذا الظلم الواقع عليه وعلى أسرته جراء اعتقاله لمدة اثنتي عشر عاماً دون محاكمة’. وناشد المرصد السلطات البريطانية ‘وقف هذه الممارسات ووضع حد للكيل بمكيالين تجاه قضايا العرب والمسليمن ووقف تحويل المملكة المتحدة من بلد عريق في مجال حقوق الإنسان إلى مقبرة لحقوق الإنسان’. الجدير بالذكر ان لندن اتهمت عادل عبد الباري بالتورط بتفجير سفارتي الولايات المتحدة في نيروبي ودار السلام وثبتت براءته بعد خمسة ايام من التحقيق فأفرج عنه في 1998. واصدرت عائلة عادل عبد الباري بيانا جاء فيه ‘واليوم الموافق 10 تموز (يوليو) يكون قد أتم المحامي عادل عبد المجيد 12 عاماً قابعاً ومتنقلاً بين عدة سجون تعد من أشد سجون العالم حراسة وتدقيقاً امنياً. مما شكل على عائلته الذين سمح لعدد محدود جداً منهم بزيارته صعوبة كبيرة جداً في زيارته’. وناشد المحامي عادل عبد المجيد وأسرته في البيان ‘الشرفاء من أبناء مصر والمجلس العسكري بالوقوف بجانبه والتضامن معه في مطالبه العادلة بمطالبة الحكومة البريطانية بالآتي: الافراج عنه لحين موعد المحاكمة، محاكمته في بريطانيا أو السماح له بالرجوع الى مصر’ .