القدس ـ ا ف ب: اعلنت الناطقة باسم اجهزة الهجرة الاسرائيلية سابين حداد انه لا يزال هناك 118 ناشطا من المتضامنين مع القضية الفلسطينية الممنوعين من دخول اسرائيل محتجزين الاحد في انتظار طردهم.
وصرحت المتحدثة لفرانس برس ان ‘زوجين بلجيكيين طردا ليلا وما زال 118 ناشطا متضامنا مع الفلسطينيين محتجزين في سجوننا’. واضافت ‘اننا نأمل ان نتمكن من ترحيلهم الى بلدانهم خلال 48 ساعة، هذا متوقف على العثور على مقاعد لهم على متن الرحلات’ المتوجهة الى اوروبا. والناشطون معتقلون في سجني ايلا في بئر السبع جنوب اسرائيل والرملة قرب تل ابيب. ومعظمهم من الفرنسيين وبينهم امريكيون وبلجيكيون وبلغار واسبان وهولنديون. وقد منعت اسرائيل الجمعة مئات الناشطين المتضامنين مع الفلسطينيين والراغبين في التوجه الى الضفة الغربية المحتلة، من دخول اراضيها سواء لدى وصولهم الى مطار بن غوريون في تل ابيب او باقناع شركات جوية بمنعهم من الصعود الى الطائرات. وبحلول بعد ظهر امس الاحد، سيكون 35 مواطنا أجنبيا (من فرنسا وبلجيكا وهولندا وأسبانيا) المحتجزين في بير سبع في طريقهم إلى تل أبيب لترحيلهم على طائرتين تابعتين لشركة لوفتهانزا وإليتاليا للعودة إلى ألمانيا وإيطاليا. وقالت المتحدثة باسم وزارة الداخلية الإسرائيلية سابين حداد لوكالة الأنباء الألمانية (د.
ب.
أ) فى وقت سابق إن إسرائيل رفضت السماح بدخول 130 ناشطا كانوا بدأوا التوافد على مطار بن جوريون الدولي القريب من تل أبيب في ساعة مبكرة من أمس الأول الجمعة قادمين من دول أوروبية. وأوضحت أن ثمانية منهم عادوا إلى بلادهم، فيما وقع أربعة آخرون هما ألمانيان واثنان من هولندا على أوراق تعهدوا فيها بعدم التسبب في أي مشاكل والالتزام بالقوانين المحلية، ومن ثم سمح لهم بالدخول. وأشارت إلى أن الـ118 المتبقين رفضوا التوقيع على هذه الأوراق، مضيفة أن 90 منهم فرنسيون’ونحو 13’من’الألمان. وقالت إنه لا يتم قانونيا اعتبار النشطاء ‘محتجزين”لأنهم لم يخرقوا القانون كما لا يتم اعتبارهم ‘مرحلين”محتملين لأنهم لم يدخلوا إسرائيل بصورة غير قانونية أصلا. وأوضحت أنه تم نقلهم إلى سجنين دون إبقائهم في المطار نظرا لعدم توفر المكان الكافي لوجودهم في المطار لحين إعادتهم إلى بلادهم في أقرب فرصة. وأضافت أنه يتم حاليا التشاور مع”شركات الطيران للبدء تدريجيا في إعادتهم. وردا على ما يقال بشأن تعهد بعض المشاركين المحتجزين في السجون الإسرائيلية بالبقاء في السجون لحين انتهاء الأسبوع تعبيرا عن احتجاجهم، قالت ‘سيتم إعادتهم، الموضوع ليس اختياريا، وإذا كانوا يريدون البقاء في السجون فيمكنهم البقاء’في سجون فرنسا’.