وزير الدفاع الامريكي يؤكد ان قواته تنفذ عمليات ضد الميليشيات الشيعية في العراق

حجم الخط
0

قال ان واشنطن قلقة من تسليح ايران لمتشددين.. وسقوط صواريخ في المنطقة الخضراء خلال زيارته لبغدادبغداد ـ وكالات: اكد وزير الدفاع الامريكي الجديد ليون بانيتا امس الاثنين ان القوات الامريكية تنفذ بصورة منفردة عمليات عسكرية ضد الميليشيات الشيعية في العراق، بعد مرور عام على انتهاء العمليات القتالية بصورة رسمية.

وقال بانيتا ردا على سؤال عن المليشيات الشيعية المدعومة من ايران والتي تتهمها واشنطن بالوقوف وراء الهجمات ضد القوات الامريكية ‘علينا العمل بصورة منفردة للقضاء على هذه التهديدات، ونحن نفعل ذلك حاليا’. وتصاعدت اتهامات واشنطن مؤخرا لايران، مؤكدة ان طهران باتت تؤمن اسلحة اكثر فتكا للجماعات الشيعية في العراق. وقال بيناتا ان ‘قوات الامن العراقية يجب ان تبادر بالعمل لمواجهة هذه المجموعات’. واضاف ان ‘القوات الامريكية نفذت عمليات مشتركة مع العراقيين، بالاضافة الى مهمات منفردة ضد الميليشيات’. وتابع ان ‘هذه الجهود يجب ان تدفع العراقيين الى تحمل زمام المسوؤلية لمحاربة تلك المجموعات الشيعية وملاحقة كل من يستخدم هكذا انواع من الاسلحة’. واكد ان ‘هناك حاجة كذلك للضغط على ايران حتى تتخلى عن دعمها لمثل هكذا سلوك’. وقال ان الولايات المتحدة قلقة من تسليح ايران لمتشددين عراقيين وانها قد تتحرك بشكل منفرد اذا لزم الامر للتعامل مع هذا الخطر.

وقال بانيتا ‘نحن قلقون للغاية بشأن ايران والاسلحة التي تقدمها لمتطرفين هنا في العراق. ونحن نرى نتائج هذا. في يونيو خسرنا عددا كبيرا من الامريكيين نتيجة هذه الهجمات. ولا يمكننا ببساطة ان نقف مكتوفي اليدين ونسمح باستمرار هذا.’وأضاف بانيتا ان واشنطن ستضغط أولا على الحكومة العراقية والجيش لملاحقة الجماعات الشيعية المسؤولة عن هذه الهجمات.

واستطرد ‘ثانيا سنفعل ما علينا ان نفعله بشكل منفرد لنتمكن من ملاحقة هذا الخطر أيضا وهو ما نفعله.’وثالثا نضغط على ايران حتى لا تواصل هذا المسلك. لانه بصراحة عليهم ان يعلموا ان مسؤوليتنا الاولى هي حماية من يدافعون عن بلدنا. وهذا ما سنفعله.’ونفت ايران الاتهامات واشنطن بتهريب الاسلحلة للجماعات المسلحة في العراق وافغانستان. بدوره، قال كولين كال مستشار بانيتا للصحافيين ان ‘الجيش الامريكي يحتفظ بحقه في تنفيذ العمليات القتالية في العراق’. واضاف ان ‘الاتفاقية الامنية مع العراق تخولنا حق الدفاع عن النفس واتخاذ مايناسبنا من اجراء’. واعلن رئيس اركان الجيوش الامريكية الاميرال مايكل مولن الخميس ان الولايات المتحدة والعراق يجريان حاليا مفاوضات حول اتفاقية امنية جديدة محتملة تنص على ابقاء قوات امريكية في البلاد بعد 31 كانون الاول/ديسمبر 2011، الموعد المحدد للانسحاب. ولا يزال نحو 46 الف جندي امريكي ينتشرون في العراق. ويفترض ان تسحب كل القوات بحلول 31 كانون الاول/ديسمبر المقبل بموجب اتفاقية امنية مع بغداد. لكن مسؤولين امريكيين كبارا قالوا انهم سينظرون في مسالة ابقاء بعض القوات بعد المهلة المحددة للانسحاب اذا طلبت السلطات العراقية ذلك. وتزامنت الزيارة مع مقتل احد الجنود الامريكيين في جنوب العراق، وهو ثالث جندي يقتل خلال الشهر الجاري. وكان شهر حزيران/يونيو الماضي اكثر الاشهر دموية بالنسبة للقوات الامريكية منذ ثلاثة سنوات حيث قتل 14 جنديا في هجمات متفرقة.

الى ذلك اعلنت مصادر امنية عراقية ان ثلاثة صواريخ هزت المنطقة الخضراء المحصنة الاثنين في اليوم الثاني من زيارة وزير الدفاع الامريكي ليون بانيتا لبغداد، ما ادى الى جرح امرأة واولادها الثلاثة.

وقالت المصادر ان الصواريخ التي اطلقت من منطقة الزعفرانية الشيعية جنوب بغداد، اصابت امرأة واطفالها الثلاثة بجروح. واوضحت ان ‘ثلاثة صواريخ من طراز كاتيوشا اطلقت في الساعة 7,30 (4,30 تغ) وسقطت في المنطقة الخضراء ما اسفر عن اصابة ام واطفالها الثلاثة’. ووصل بانيتا الذي تولى مهامه على رأس وزارة الدفاع قبل عشرة ايام خلفا لروبرت غيتس الى بغداد، قادما من افغانستان لحث القادة العراقيون على اتخاذ قرار قريبا فيما يخص بقاء او انسحاب القوات الامريكية المقرر نهاية العام الجاري، بحسب مسؤول رفيع في وزارة الدفاع الامريكية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية