طهران ـ د ب ا: أكد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أنه لن يسمح لمنتقديه بإخافته هو أو حكومته. ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية ‘إسنا’ امس الاثنين عن أحمدي نجاد القول عقب اجتماع للحكومة ‘البعض (من الدوائر السياسية) تشن حملات من الافتراءات على الحكومة بهدف إخافتها، إلا أننا سنتجاهل هذه الحملات’. وشهدت الشهور الأخيرة اتهامات من محافظين ورجال دين لأحمدي نجاد وحكومته ومستشاريه بالابتعاد عن المؤسسة الإسلامية وتشكيل ما يشير إليه المنتقدون بـ ‘تيار منحرف’. ويقول البعض إن أحمدي نجاد وأبرز مساعديه يحاولون إرساء ‘نهج قومي’ في إدارة شئون البلاد وتقويض النظام الإسلامي. وقال أحمدي نجاد ‘نحن (الحكومة) لن نسمح للآخرين بأن يفرضوا علينا أجندة عملنا، وسيلتزم كل وزراء الحكومة بكل حزم بالخطط الحكومية’. وأكد أن ‘المهم في النهاية هي النتائج وليس الكلام’. وظل الرئيس الإيراني طوال أسابيع يمتنع عن الرد على ما يوجه له من اتهامات، وأكد أنه سوف يؤثر الصمت من أجل صالح وحدة البلاد.
وكان أحمدي نجاد قد أوضح من قبل أنه يمثل نهجا سياسيا جديدا يختلف عن المحافظين وعن الإصلاحيين الذين كانوا يحكمون قبل وصوله إلى سدة الرئاسة عام 2005.