لندن- “القدس العربي”:
بدأت تكتمل ملامح الصدمة المنتظرة لليفربول وجماهيره، بضياع حلم التتويج بلقب الدوري الإنكليزي الممتاز، في ظل التصاعد المريب في الأحداث، مع تفشي كوفيد- 19 في أكثر من 140 دولة في مختلف أنحاء العالم، والذي بالتبعية ضاعف الغموض حول مصير ما تبقى من موسم كرة القدم.
ومن حين لآخر، تتضارب الأنباء حول الفرضية التي ستطبقها اتحادات كرة القدم في دول الدوريات الخمسة الكبرى، للخروج من مأزق التجميد الحالي للعبة ولكل الأنشطة الرياضية لمساعدة الحكومات لاحتواء ومنع انتشار العدو الخفي، ما بين تقارير تتحدث عن استحالة استئناف النشاط مرة أخرى، للقفزات المرعبة في أعداد المصابين على رأس الساعة، وأخرى ترجح استئنافه في فصل الصيف، ولو من وراء أبواب مغلقة.
ومساء الأحد، مهد رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ألكسندر تشيفرين الصدمة للريدز وعشاقه، بتلميحات وإشارات لا لبس فيها، إلى صعوبة استكمال موسم 2019-2020، منها لصعوبة التكهن بما سيحدث في المرحلة القادمة، وأيضا لعدم ترحيبه بفكرة إقامة المباريات بدون جماهير، ما سيكون بمثابة الكارثة لليفربول، الذي كان على بعد مباراتين فقط لحسم لقب البريميرليغ بشكل رسمي.
وعندما سُئل الرجل السلوفيني عن رأيه وتوقعاته للمشهد الختامي لهذا الموسم المعقد، قال: “لدينا ثلاثة خيارات نقوم بدراستها الآن، بما في ذلك بدء موسم 2019-2020 من الصفر، بالنسبة لي. لا أتخيل المباريات خلف أبواب مغلقة، لكن لا أحد يعرف متى سيستأنف النشاط في الدوريات سواء بملاعب مفتوحة أو بدون جماهير، وإذا لم نجد الحل المقبول، سنضطر لإلغاء البطولات المحلية في الدول”.
وقبل توقف كرة القدم منتصف هذا الشهر، كان ليفربول يعتلي صدارة الدوري الإنكليزي الممتاز برصيد 82 نقطة، متقدما بـ25 نقطة ومباراة أكثر من الوصيف مانشستر سيتي، وذلك قبل انتهاء الموسم بتسع جولات فقط.
وكانت رابطة البريميرليغ قد أعطت مؤشرات الأسبوع الماضي، لإمكانية إلغاء الدوري، إذا استمر الوضع الحالي كما هو عليه لفترة طويلة.