“القدس العربي”: كشفت تقارير صحافية فرنسية عن سبب تراجع باريس سان جيرمان عن فكرة التعاقد مع النجم الجزائري رياض محرز، بعدما كان على رأس المرشحين لتعويض البرازيلي نيمار جونيور، حال أصر على العودة لناديه السابق برشلونة الموسم القادم.
وربطت العديد من المصادر الفرنسية مستقبل صانع ألعاب مانشستر سيتي بأثرياء عاصمة الضوء، لإمكانية رحيله عن ملعب “الاتحاد” في المستقبل القريب، ليس فقط لمعاناته من كثرة الجلوس على مقاعد بدلاء الفيلسوف بيب غوارديولا، بل أيضا لعدم تقبله فكرة البقاء مع السيتيزينز بعد عقوبة اليويفا بمنع الفريق من اللعب في دوري أبطال أوروبا الموسمين المقبلين.
من جانبها، قالت شبكة ” Le10Sport” الفرنسية إن الإدارة الباريسية كانت تضع محارب الصحراء على رأس قائمة المطلوبين لتدعيم الثلث الأخير من الملعب في الميركاتو الصيفي القادم، إلا أن تكاليف التوقيع معه الباهظة، جعلت المدير الرياضي ليوناردو، يتراجع عن الفكرة برمتها.
وأشار التقرير الفرنسي إلى أن النادي الباريسي كان يخطط لشراء قائد أبطال أمم أفريقيا بمبلغ لا يزيد عن 50- 60 مليون يورو، لكن إصرار مانشستر سيتي على جني 80 مليون بنفس العملة بدون المتغيرات، عجل بانسحاب ليوناردو من الصفقة، ليوجه بوصلته نحو جناح فيورنتينا فيدريكو كييزا، المطلوب من قبل يوفنتوس.
وفي الختام، لفت المصدر إلى أن الفترة القادمة ستشهد منافسة حامية الوطيس بين بطل الليغ1 في آخر موسمين ويوفنتوس من أجل الحصول على توقيع الشاب الإيطالي البالغ من العمر 22 عاما، بعد ظهوره بمستوى مميز مع الفيولا في آخر موسمين، في إشارة واضحة إلى أن النادي الباريسي أغلق صفحة رياض محرز.
وكانت بعض الصحف البريطانية قد شككت في رواية اهتمام باريس سان جيرمان برياض محرز، لتمسك بيب غوارديولا باستمراره مع السكاي بلوز، ليحمل راية صانع الألعاب بشكل أساسي بعد رحيل الأسطورة دافيد سيلفا الموسم القادم.