الدار البيضاء – «القدس العربي»: أجبرت حالة الطوارئ الصحية في المغرب القائمين على السلسلة الكوميدية «كبور»، لإلغاء التصوير ما أثار استياء لدى جمهورها.
ويحرص الجمهور المغربي على متابعة نجمهم حسن الفد وسلسلته الكوميدية المفضلة خلال شهر رمضان، خاصة في ظل الظروف النفسية التّي يعيشها المغاربة، إثر فرض الحجر الصحي لمواجهة الوباء العالمي.
وكشف الممثل المغربي أنّه «كان من المقرر تصوير عمل فني في شخصية كبور في الشهر الجاري، لبثه على القناة الثانية في رمضان المقبل، لكن تم إلغاء التصوير وتأجيل الإنتاج إلى وقت لاحق، بالنظر إلى الوضع الصحي الحالي، وما يتطلبه من احتراز ووقاية».
وكانت سلسلة شخصية «كبور» غابت عن شاشة القناة الثانية خلال الموسم الرمضاني الماضي، كما حققت نسب مشاهدة عالية على «دوزيم» ومنصة «يوتيوب».
ونجح الفنان من نقل الشخصية من البادية إلى المدينة كفضاء جديد للسلسلة الكوميدية، وخلق مواضيع جديدة وعلاقات جديدة، مع تحويل شخصية الحبيب من عنصر ثانوي وسالب في «الكوبل» إلى شخصية رئيسية وفاعلة ومحورية في سلسلة «كبور والحبيب».
واستطاعت شخصية «كبور» الانتقال من شاشة التلفزيون إلى المسرح بشخصية «كبور بناني سميرس»، في عرض اختار له الفد عنوان «شكون هو كبور»، ورافقه فيه رسام الكاريكاتير المغربي مبارك بوعلي.
ويعد «كبّور» أشهر شخصية كوميدية في المغرب منذ سنوات وحتى الآن، وهو مسن بدوي مغربي تتراوح شخصيته بين الخبث والغباء، ما يخلق مفارقات طريفة.
من جهة أخرى اضطر فريق عمل الفيلم السينمائي «فورغيفن»، للمخرج البريطاني جون مايكل، إلى تعليق تصوير آخر مشاهده في المغرب وترحيل طاقمه الفنّي، بسبب تداعيات انتشار فيروس «كورونا».
وأكد بطل الفيلم السينمائي رالف فاينس تعليق تصوير المشاهد الأخيرة من العمل، الذي تمّ تصويره بكل من طنجة وأرفود، مشيداً بالمجهودات التّي تم بذلها من أجل ترحيل الطاقم، إثر تعليق المغرب كل الرحلات الجوية، بعد قرار الحجر الصحي وإغلاق الحدود.
وكان من المنتظر تصوير المشاهد الأخيرة خلال الأسبوع الجاري، غير أن القائمين عليه اضطروا إلى تأجيله بسبب تطور عدد الإصابات بفيروس كورونا، إلى جانب الإجراءات التّي فرضها المغرب لتقنين «بلاتوهات» التصوير.
وتدور أحداث «فورغيفن» في قالب درامي حول قصة واقعية لزوجين بريطانيين عاشا حدثاً مأساوياً مُفاجئاً أثناء رحلة إلى جنوب المغرب، حيث كانا يقضيان عطلة نهاية الأسبوع في فيلا فاخرة ويستمتعان بأجواء الطبيعة، ليُشكل الحدث نقطة تحول كبيرة في حياتهما.
وينقل الفيلم البريطاني، الذي يعرف مُشاركة فنانين مغاربة أبرزهم سعيد التغماوي وكريم سعيدي وعبد الله شاكيري، مشاهد من مدينة طنجة، كما يُصور مشاهد ساحرة من رمال الصحراء المغربية ومنطقة القصبة والمدينة القديمة بمدينة أرفود.
وكانت بطلة الفيلم جيسكا شاستاين نشرت مؤخرا عددا من مقاطع «الفيديو» والصور من كواليس التصوير في الصحراء المغربية، وتحدثت عن عدد من القصص التي عاشتها خارج التصوير، منها إنقاذ فريق الفيلم لكلب صغير والعناية به. كما اعتبرت شاستاين الصحراء بيتها خلال فترة التصوير في المغرب.
وتسبب فيروس كورونا في إلغاء معظم الأعمال الدرامية و«السيتكومات» التي كان من المقرر بثها في شهر رمضان المقبل، إلى جانب إلغاء المهرجانات السينمائية والفنية والتظاهرات الثقافية.