يذُبح الاطفال الفلسطينيون بين يوم واخر وتشرد العائلات، وتحديدا في قطاع غزة وتستخدم اسرائيل الصواريخ الاشد قتلا من صواريخ – توما هوك- التي اشتهرت بقتل الشعوب العربية مع كل فرض حظر جوي على كل حاكم عربي مارق، فثمة فوارق بين الحظر الجوي والقصف الصاروخي المدمر. أليس قطاع غزة يستحق حظرا جويا لحمايته من صواريخ فتاكة تمزق اجساد اطفاله بين الفينة والاخرى. أليس اطفال فلسطين ينتمون للانسانية؟ أليس نتنياهو وايهود باراك مجرمي حرب وقاتلين ومصاصي دماء والاشد احترافا للابادة الجماعية، الا يعرف الرئيس اوباما او ساركوزي ان اطفالا تتقطع اوصالهم ويفقدون ابصارهم او ايديهم وارجلهم في غزة؟ ماذا لو كانت ابنة اوباما ضحية قصف صهيوني همجي لا يمكن تبريره؟ هل كان سيفكر بحظر جوي فقط؟ لماذا يصم العالم اذانه عن جرائم اسرائيل بحق الطفولة؟. أليس لديهم اطفال؟! ام ان الطفل الفلسطيني لا ينتمي للبشرية او الطفولة، ام انه مخلوق فضائي ملوث جاء من مجرات بعيدة تتولى اسرائيل القضاء عليه؟ ماذا عن المجازر الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني منذ ما يزيد على الستين عاما ومن دير ياسين وقبية مرورا بمجازر صبرا وشاتيلا الى المجازر المروعة في غزة التي استخدم بها كل سلاح محرم دوليا؟ الا يخجل العالم الغربي من هذا الصمت المريب؟ أليس الطيار الاسرائيلي الذي اطلق الصواريخ على اجساد الاطفال الفلسطينيين له اطفال؟! ماذا قال لاطفاله عندما عاد لهم؟ لقد قتلت اطفالا مثلكم ومزقت اجسادهم ونثرت اشلاءهم في غبار الانفجار. هل تلك اليد التي مزقت اجساد اطفال في غزة منذ قليل جديرة ان تلمس اطفالا حتى وان كانت لها! وهل نظر في عيون اطفاله بينما قتل اطفال غزة جراء وحشيته واجرامه. ان دماء واشلاء الاطفال المنتشرة في ارجاء غزة، ومن تشردوا في غزة، ومن الجرحى الذين يئنون من شدة الالم في المشافي تستصرخ كل من بقيت لديه ذرة من حياء ايا كان جنسه او دينه ان يضم صوته الى اصوات اطفال غزة الى انينهم وجراحهم للمطالبة بفرض حظر جوي على سماء غزة. عل ذلك يخفف من حجم المجازر الصهيونية في القطاع. ونؤكد بما لا يدع مجالا للشك كلمة حظر جوي في سماء غزة وليس قصفا جويا على غزة ونكتبها بكل لغات سكان الارض تفاديا لاي لبس. فقادة دول كبرى من اوباما الى ساركوزي وديفيد كاميرون من لم يستطيعوا التمييز بين قرار اممي بفرض حظر جوي وقصف جوي من المرجح ان وصلتهم استغاثه اطفال غزة يُخشى ان يُسارعوا الى قصف غزة بتوما هوك وغيره في اسرائيل عندها يستحقون ان تُرمى احذية الاطفال في وجوههم وان كانت ملطخة باشياء اخرى سيتعذر عليهم تمييزها. امين الكلح