التعليم عن بعد في الدول العربية يعاني فشلا في التخطيط

حجم الخط
0

لندن-“لقدس العربي”: مع إغلاق المدارس والجامعات في جميع أنحاء العالم إثر الإجراءات الوقائية لاحتواء وباء كوفيد-19 لجأت المؤسسات التعليمية إلى التعليم عن بعد عبر مواقع وتطبيقات عديدة تختبرها. وكتب المغردون تعليقاتهم عن آليات الدراسة الجديدة في دول عربية معلقين على المحاسن والمساوئ التي يواجهونها. واعتبر البعض أن الوباء كشف عدم وجود خطط حكومية وتجاهل السياسات المطروحة الطبقات الفقيرة.

وفي مصر، أطلق مغردون وسم #احنا_مش_عارفين_نذاكر_أونلاين، واحتج المغردون على سوء خدمة الإنترنت وبطئها. وقال مغرد: “يردنا رابط لتحميل المحاضرة المباشرة من المدرس ولكنني أفوت نصف المحاضرة بسبب الوقت الذي يتطلبه الإنترنت للانضمام للمحاضرة”. في حين قال مغرد آخر: “مذاكرة اونلاين ايه الي تمام وزي الفل؟ هنضحك على بعض؟ يا باشا والله النت عندي ما بيفتح المحاضرة أصلاً ده انا على ما بفتح الميل وادخل على لينك المحاضرة بتكون نصها خلص وعلى ما يحمل بيكون النص الثاني خلص! #احنا_مش_عارفين_نذاكر_اونلاين  ريتويت يا جماعة عشان بنسقط”. واعتبر غيره أن “العمل بمنصة التعليم الإلكتروني اي بس دي اسود سنة شفتها في التعليم ملعون ابو التعليم اون لاين ده حتى الدكاترة مش فاهمين حاجة علشان احنا نفهم مش كفاية موقع الجامعة واقع عطول والنت زفت والدكاترة بتعمل في امتحانات علشان نحلها word الله اكبر الفون هيفرقع مش الضغط اللي علي”. فيما قال مغرد آخر “مكنتش بذاكر المحاضرات ورا الدكاترة في الجامعة هذاكرها في البيت اونلاين حضرتك سألت عن النت عندنا؟ الحل لمشكلة التعليم اونلاين اننا نروح نأخذ المحاضرات في الجامعة عادي”.

ويظهر الاختلاف الطبقي في التعامل مع الأزمة من الناحية التعليمية في البلاد العربية أيضاً، إذ وجد السعوديون آليات التعليم عن بعد ناجحة نسبياً رغم التحديات. وقال مغرد: “من العيوب التي تمنع الكثير من الطلبة خاصة الاجتماعيين منهم اللجوء للتعليم الإلكتروني هو غياب وجود زملاء دراسة، وبالتالي غياب روح المنافسة وإمكانية التواصل. #التعليم #التعليم_عن_بعد #السعودية“. فيما قال مدرس عبر تويتر: “يعتبر #التعليم_عن_بعد من أهم دعائم نجاح التعليم، ويستخدم عادة في الظروف الوقتية الحرجة أو لرفع مشقة التكلفة أو كأسلوب من طرق التدريس الحديثة. ولذا إدخاله في تعليمنا بهذا المستوى المعمم لستة ملايين طالب يعتبر خطوة حقيقية نحو التطوير”. واعتبر غيره أنه “بعد مرور ثلاثة أسابيع على استخدام #التعليم_عن_بعد في التعليم العام، فقد يكون من المناسب أن تعقد المدارس اجتماعات افتراضية مع أولياء الأمور لمناقشة ما تم، وتطوير العملية التعليمية خلال الأسابيع المقبلة”.

وفي لبنان الذي يعاني أزمة اقتصادية، وانقطاع الكهرباء منذ عقود، إلى جانب بطء خدمات الإنترنت، أطلق التلاميذ وسمي #لا_للتعليم_عن_بعد و#الاونلاين_مش_حل  للتعبير عن فشل الآليات التي تستخدمها المدارس وعدم تناسبها مع البنية التحتية للبلاد. وقال مغرد: “اليوم عالساعة 8 بلشنا بكلية الإعلام التعليم عن بعد، عالساعة 8 وربع راحت الكهرباء وكرمال نرجع نفتح ونشارك أخذت القصة 15 دقيقة. يعني دولتنا لا راحمتنا بالإنترنت ولا بالكهرباء. الله يساعد الطلاب يلي ما عندن كهرباء أصلا، لان مش قادرين يدفعوا الفاتورة”. واعتبر مغرد آخر أن “التعليم عن بعد في زمن الكورونا ليس إنجازاً، بل هو فشل نتيجة العجز في اتّخاذ القرارات، وسيَزيد من نسبة الرسوب في الامتحانات الرسميّة هذا العام، وعندها لن ينفع الندم!”.

في المقابل قال مغرد آخر: “عدد من التلامذة عم يطلب دعم لـ #لا_للتعليم_عن_بعد طب بلا التعليم عن بعد شو الحلّ؟ شو البديل بهالأزمة يلي بكل العالم التعليم عم بكون عن بعد؟
طلب رفع الميغابيتات للطلاب، هيدا منطقي وواقعي أكتر وهيك منجّح هالتجربة بالتعليم عن بعد إلا إذا كان المطلوب الافادات وهيدا أكبر خطأ”.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية