لم تفتك جائحة كورونا بعشرات الآلاف من المصابين في معظم أرجاء الأرض وبمعزل عن دول متقدمة أو أخرى نامية فقط، بل أصابت الاقتصاد أيضاً لجهة تحويل الملايين إلى البطالة وتعطيل الكثير من الأعمال والصناعات والمهن، وإجبار الدول على ضخّ ميزانيات هائلة غير مسبوقة لتمويل عجز المؤسسات والشركات عن تغطية الأجور والرواتب والنفقات المختلفة. وفي الميادين الاقتصادية، كما في الميادين الصحية والعلاجية قبلها، كشفت الجائحة عن أسوأ ما تقوم عليه الأنظمة المعاصرة من فلسفات حكم أهملت حقوق الإنسان والمجتمع بصفة أعرض، كما فضحت أكثر من ذي قبل مساوئ أنظمة الاستبداد والفساد هنا وهناك في العالم.
(حدث الأسبوع 8 ــ 15)