مؤتمر الأحزاب في دمشق وتعليق بشار الأسد علي شعار الأردن أولا
لارا العتوممؤتمر الأحزاب في دمشق وتعليق بشار الأسد علي شعار الأردن أولا شهدت العاصمة السورية مؤتمر الأحزاب في وقت تتعرض فيه سورية للانتقادات اللاذعة واتهامها الصريح بطمس الرأي وعدم حرية التعبير، وقد جاء الاهتمام الاعلامي بهذا المؤتمر بشكل ملفت للنظر هذا العام كنقطة تطبعها سورية متمثلة بقيادة الحزب الاشتراكي برئاسة الدكتور بشار الأسد للرأي العام العالمي بعدم صحة هذه الاتهامات وان هناك حرية بل وأسسا تحتضن هذه الحرية متمثلة في تعددية الأحزاب. والمستمع لكلمة الرئيس يشعر بالتحام الأمة والحرية والسعي لتحقيق المصلحة العامة وتفوق سورية بالصورة العلمية والمنهجية الدقيقة واعتمادها أسسا ثابته وواضحة لتطبيق الحرية والتعبير عن الرأي متناسيا بذلك الكثير من الذين عانوا من غطرسة هذا الحزب واتباعه أسسا وهجائية لفرض سلطته علي الساحة السورية متناسيا الكثير من المبعدين عن سورية بسبب ابدائهم الرأي وسعيهم لايجاد نظام منفتح، ومجيبا علي سؤال يتعلق بشعار الأردن أولا أجاب الرئيس بفكاهة غلبت عليه في التعبير عن الكثير من القضايا. بسخرية أم بعدم فهم لهذا الشعار؟ لا ندري، لكن سرعان ما هب الاعلام الأردني بشن حرب علي سورية معللا سبب ذلك بتردي العلاقات السورية ـ الأردنية. علما بأن الأردن كان دائما الأسبق في مسك العصا من النصف محافظا علي العلاقات الودية بين جميع البلدان في الكثير من الظروف وتحمل أعباء هذه السياسة الوسطي مع الدول الي النهاية. فالوضع الذي تشهده العاصمة السورية والانتقادات التي توجه اليها استحوذت علي فكر الرئيس بشار الأسد وهذا حال طبيعي لأي رئيس فأصبح يأخذ بأي فرصة تسمح له بالتعبير عن ذلك غير مكترث بالحقائق وغير ملم بحقيقة الأمور.فيا سيدي الرئيس لقد أطلقت المملكة الأردنية الهاشمية شعار الأردن أولا كخطوة اولي في التنمية الرشيدة وخطة أولية وثابتة لتوحيد صفوف التنمية العامة في الأردن للسير عليها للوصول الي الرؤية الملكية المنشودة نحو أردن أفضل والمتبع للمنهجية السياسية الداخلية للدول أجمع يعلم أن هذا شأن داخلي لا تربطه أي صلة بالعلاقات الأردنية الخارجية التي هي بالجهود الحثيثة والعمل المستمر من أحسن ما يكون وان كانت تحصد بعض الانتقادات أحيانا من قبل عدم الملم بطبيعة هذه العلاقات. الأردن أولا وحد صف الشارع الأردني وربطه بمرجعية أخلاقية عالية خلقت عنده الدعم والاستمرارية للعمل وكانت عند أي مسؤول بمثابة الرقيب يرجع اليه المسؤول لمراجعة نفسه ومقارنة أدائه في الحكومة تجاه بلده لمعرفة جوانب التقصير والعمل عليها. وانني اتمني لأي بلد حريص علي تنمية التنمية العامة وترتيبها ان يحذو حذو هذا الشعار وتطبيقه.ہ محررة مواقع المشرق الاعلامي ـ الأردن 8