الامم المتحدة: العمليات في شمال اوغندا فشلت

حجم الخط
0

الامم المتحدة: العمليات في شمال اوغندا فشلت

الامم المتحدة: العمليات في شمال اوغندا فشلتكمبالا ـ من دانييل واليس:قال مسؤول مساعدات في الامم المتحدة الجمعة ان المنظمة الدولية ومانحي المساعدات والحكومة خذلوا 1.6 مليون شخص نزحوا بسبب عقدين من الحرب الاهلية في شمال البلاد الا ان مبادرة جديدة توفر بصيصا من الامل.وقال دينيس مكنامارا مستشار الامم المتحدة الخاص بشأن النزوح الداخلي ان بعض اعضاء مجلس الامن مازالوا يعزفون عن ادراج الصراع علي جدول اعمال المجلس. لكنه اضاف ان اجتماعات في الاسبوع القادم بين الامم المتحدة واوغندا والمانحين ستهدف الي صياغة خطة لانهاء المعاناة.وقال مكنامارا للصحافيين في كمبالا هناك جهد دولي مكثف جدا لم يحدث من قبل . لكنه لم يقدم مزيدا من التفاصيل. ويعيش سكان شمال اوغندا في عشرات من المخيمات القذرة محتمين فيها من القتال بين القوات الحكومية والمتمردين من جيش الرب للمقاومة سيئ السمعة بسبب خطف 25 الف طفل علي الاقل. وقال مكنامارا للصحافيين انها مناطق فقيرة مكتظة للغاية وغير مقبولة لا يحصل فيها الناس علي خدمات ولا يحظون بالحماية . واضاف ان الظروف المعيشية تزداد سوءا لان الحكومة لا تحميهم بشكل مناسب… يتعرضون لانتهاكات وتسيء الكثير من الاطراف معاملتهم دون ان تعاقب وليس جيش الرب للمقاومة وحده .ويقول موظفو الاغاثة ان الشمال بين اكثر مناطق الكوارث الانسانية تعرضا للاهمال في العالم. وتقول الامم المتحدة ان معدلات الوفيات أكبر مما كانت عليه قبل عام وضعف المعدلات في اقليم دارفور الذي يمزقه الصراع في السودان المجاور. ويقول الجيش الاوغندي مرارا ان جيش الرب للمقاومة علي حافة الهزيمة لكن مكنامارا قال ان تلك المزاعم لا تتفق مع خبراته في بضع زيارات مؤخرا الي الشمال. وقال يتم ابلاغنا بانه علي وشكل الانتهاء ثم تحرسنا سيارتان مدرعتان و35 جنديا .واضاف قائلا وعليه فمن الواضح ان هناك تناقضا جذريا فيما نبلغ به .ومضي يقول ان اجتماعات الاسبوع القادم التي ستتبعها زيارة علي مدار يومي 30 و31 اذار (مارس) الي شمال أوغندا يقوم بها منسق الاغاثة الطارئة التابع للامم المتحدة يان ايجلاند تقدم بعض الامل. وقال ان موظفي الاغاثة قاتلوا بشدة من اجل مناقشة الصراع في مجلس الامن. ولم يتخذ المجلس قط قرارا بشأن الشمال لكن بعض الدول الاعضاء مترددة. وكانت اوغندا لزمن طويل مفضلة لدي الغرب باعتبارها مركزا للاستقرار والتنمية والمساعدة. وقال مكنامارا ان ذلك الارث ادي الي تردد اعضاء مجلس الامن. وقال مكنامارا يحدونا الامل في انهم قد يكونون اكثر شجاعة مما كانوا عليه في السابق . (ا ف ب)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية