تقدم في مجلس الامن حول الملف الايراني ولا اتفاق نهائيا بعد ولافروف ينتقد مهلة الاسبوعين في مشروع الاعلان

حجم الخط
0

تقدم في مجلس الامن حول الملف الايراني ولا اتفاق نهائيا بعد ولافروف ينتقد مهلة الاسبوعين في مشروع الاعلان

طهران تجدد التأكيد ان برنامجها النووي غير قابل للتفاوضتقدم في مجلس الامن حول الملف الايراني ولا اتفاق نهائيا بعد ولافروف ينتقد مهلة الاسبوعين في مشروع الاعلانطهران ـ لندن ـ اف ب: جددت ايران الجمعة تأكيد نيتها المضي في برنامجها النووي في وقت يستعد مجلس الامن الدولي للاجتماع من اجل الطلب من طهران تعليق كل انشطة التخصيب التي تقوم بها.وقال وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي قبل خطبة صلاة الجمعة لقد سبق وقلنا ذلك مرارا، برنامجنا النووي سلمي. وحق الايرانيين في امتلاك هذا البرنامج غير قابل للتفاوض .واضاف حق ايران منصوص عليه في معاهدة منع الانتشار النووي، ولم يمنحنا اياه اي بلد . وردد المصلون هتافات الطاقة النووية حق مشروع لنا .وتابع متكي ان احالة الوكالة الدولية للطاقة الذرية الملف النووي الايراني علي مجلس الامن الدولي مسألة سياسية .وقال رئيس مجلس صيانة الدستور آية الله علي جنتي من جهته خلال خطبة الجمعة قدموا ملفنا الي مجلس الامن، يمكنهم ان يفعلوا بنا ما يشاؤون .واضاف الا اننا سنقاوم ونحن مستعدون لدفع الثمن ، متابعا علينا ان نبقي حازمين لان عظمة الاسلام والمسلمين يتوقف علي مثل هذه القضايا .ويجري مجلس الامن الدولي الجمعة مشاوراته الاولي الرسمية حول الملف النووي الايراني من اجل التوصل الي اتفاق علي مشروع تقدمت به بريطانيا بدعم من الولايات المتحدة يفترض ان يشكل المرحلة الاولي من رد تدريجي لمجلس الامن علي المشكلة الايرانية.ويدعو المشروع الذي حصلت وكالة فرانس برس علي نسخة منه ايران الي الانصياع لمطالب الوكالة الدولية للطاقة الذرية والي تعليق كل انشطتها المرتبطة بتخصيب اليورانيوم.ويدعو النص المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي الي اطلاع المجلس خلال مهلة 14 يوما علي مدي تجاوب ايران مع هذه المطالب.ومن جهته انتقد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مهلة الاسبوعين التي يتضمنها مشروع اعلان من مجلس الامن الدولي لكي تطبق ايران مطالب الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتعلق كافة انشطة تخصيب اليورانيوم.وقال لافروف ان هذه المهلة غير قابلة للتطبيق ، في مقابلة نشرتها الجمعة صحيفة فايننشال تايمز ، واقام مقارنة بين استعجال الولايات المتحدة وبريطانيا في غزو العراق سنة 2003 قبل ان ينهي مفتشو الامم المتحدة عملهم في التحقيق بشأن اسلحة الدمار الشامل.وقال لافروف لا اوافق علي ما يقوم به الجانب الايراني (لكننا) لا نريد وضعا يتم فيه التقليل من اهمية عمل الهيئات المتخصصة .ويناقش اعضاء مجلس الامن الدولي نصا صاغته فرنسا وبريطانيا بتأييد من الولايات المتحدة ويفترض ان يشكل الخطوة الاولي في تحرك مجلس الامن الدولي للتعامل مع الملف الايراني.ويطلب مجلس الامن، بموجب النص الذي حصلت وكالة فرانس برس علي نسخة منه، من ايران تعليق كافة نشاطاتها المرتبطة بتخصيب اليورانيوم واعادة النظر في بناء مفاعل نووي للابحاث يعمل بالمياه الثقيلة، واستئناف تطبيق البروتوكول الاضافي لمعاهدة الحد من انتشار الاسلحة النووية الذي ينص علي عمليات تفتيش مكثفة ومباغتة للمواقع النووية.ويطلب النص من مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي تقديم تقرير حول تطبيق ايران لمطالب مجلس الامن خلال 14 يوما، وهي نقطة تثير خلافا بين اعضاء مجلس الامن.واعلن دبلوماسيون الخميس ان مجلس الامن الدولي حقق تقدما في الوصول الي موقف موحد تجاه الطموحات النووية لايران ولكن دون التوصل مع ذلك الي حل جميع الخلافات في وجهات النظر.وقال السفير الامريكي لدي الامم المتحدة جون بولتون اثر هذه اللقاءات التي عقدت في مقر البعثة الفرنسية اجرينا محادثات ممتازة (…) كان اللقاء اليوم من افضل الاجتماعات التي عقدناها حتي الان موضحا انه لا تزال هناك نقاط خلاف ولكن سوف نواصل سعينا لتقليص خلافاتنا .اما نظيره الفرنسي جان مارك دو لا سابليير فقال لقد تقدمنا . واضاف ان الدول الـ 15 ناقشت البيان الذي صدر امس الاول (اي الثلاثاء) وان وجهات النظر كانت جوهرية موضحا ان هذا الاجتماع البناء ستتبعه مشاورات غدا يقدم خلالها راعيي مشروع القرار تعليقاتهما وملاحظاتهما علي المقترحات التي ستقدم .وكان اعضاء مجلس الامن الدولي ناقشوا الثلاثاء مشروع قرار اعدته فرنسا وبريطانيا يطلب من طهران تعليق جميع النشاطات المتعلقة بالتخصيب.وحسب عناصر هذا النص الذي حصلت وكالة فرانس برس علي نسخة منه، فان مجلس الامن يطلب ايضا من ايران اعادة النظر في بناء مفاعل نووي واستئناف تطبيق البروتوكول الاضافي لمعاهدة الحد من انتشار الاسلحة النووية الذي ينص علي مراقبة مفاجئة للمواقع النووية.وتحاول الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن التي تحظي بحق النقض، منذ عشرة ايام الاتفاق علي بنود نص وضعه البريطانيون والفرنسيون بدعم من الامريكيين ويفترض ان يشكل اول مرحلة لرد تدريجي من مجلس الامن علي المسألة الايرانية.لكن السفير الصيني لدي الامم المتحدة وانغ غوانغيا اعلن الاربعاء ان خلافات لا تزال قائمة بين الدول الخمس الكبري الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي حول طريقة معالجة الملف النووي الايراني.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية