مركز فلسطيني يفوز بجائزة عالمية لنشاطه في الدفاع عن الحقوق الرقمية لعام 2020

حجم الخط
0

الناصرة ـ «القدس العربي»: فاز المركز العربي لتطوير الإعلام الاجتماعي، العامل في مدينة حيفا داخل أراضي 48، بجائزة «حرية التعبير» عن فئة النشاط الرقمي لعام 2020 على مستوى العالم، بعد اختياره من قبل لجنة التحكيم في المؤسسة البريطانية «إنديكس أون سينسورشيب».

وكان من المفترض أن يتسلم مركز «حملة» الجائزة خلال الحفل الذي خطط لانعقاده في نهاية هذا الشهر في لندن، إلا أن أزمة كورونا العالمية حالت دون إجراء الحفل وتحويل فعاليته إلى نسخة رقمية.
ووفقا للجنة التحكيم، فقد حاز مركز «حملة « على جائزة النشاط الرقمي تقديرًا لدوره في العمل على رفع الوعي بالحقوق الرقمية ومناصرتها في فلسطي، بالرغم من تعقيد السياق الفلسطيني بين انقسام واحتلال، ولحملاته في مناصرة الحقوق الرقمية على مستوى الحكومات والشركات.

يقيم منتدى رقميّا سنويا حول مفاهيم الأمان والحملات الإلكترونية

وبادر «حملة « بالعمل على دراسات وتقارير متخصصة لدراسة النشاط الرقمي والحقوق الرقمية، وصمّم حملات توعوية حولها، مثل العنف القائم على النوع الاجتماعي على شبكة الإنترنت، والمشاركة السياسية الرقمية للشباب الفلسطيني، ودراسات حول تأثير سياسات الشركات العالمية مثل شركة «فيسبوك» و«خرائط غوغل» و«باي بال» وغيرها، ما أدى إلى تغيير في طريقة تعامل بعض هذه الشركات في بعض القضايا مع الفلسطينيين.
كذلك جاء اختيار مركز «حملة» لهذه الجائزة العالمية، التي تُمنح كلّ سنة لمنظّمات مدنيّة لها دور رياديّ وعمل طلائعيّ في الدفاع عن الحقوق الرقميّة، بسبب الدور البارز لمركز «حملة» في فلسطين بالتوعية وبناء قدرات الشباب والناشطين حول مفاهيم الأمان الرقمي.
وقد أصدر «حملة « أول دليل حول مفاهيم الأمان الرقمي والحملات الرقمية في المنطقة، الذي يتم من خلاله تدريب أكثر من 2000 طالب بشكل سنوي، عدا عن مبادرات «حملة» لرفع قدرات مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني في مجال المناصرة الرقمية والأمان الرقمي. إضافة إلى ذلك، فقد عمل مركز «حملة» على تخصيص حدث سنوي ضخم: «منتدى فلسطين للنشاط الرقمي» الذي يجمع كلّ سنة حقوقيين، ونشطاء، وخبراء، وإعلاميين، ومسؤولين في الشركات الكبرى والحكومة والمجتمع المدني لطرح قضايا الحقوق الرقمية والنشاط الرقمي في فلسطين، وإعطاء خصوصية لكل منطقة حسب المؤثرات فيها.
إضافة إلى كل ما سبق، بادر «حملة» خلال العام الماضي بتأسيس ائتلاف الحقوق الرقمية الفلسطينية لتنسيق جهود مناصرة الحقوق الرقمية والنشاط الرقمي الفلسطيني على طرفي الخط الأخضر.
وقد عبر نديم ناشف، مؤسّس ومدير عام حملة -المركز العربي لتطوير الإعلام الاجتماعي، عن فخره وسعادته بهذا الفوز، قائلا: «نثمن» دور إنديكس أون سينسورشيب « لدعمها حرية الرأي والتعبير والحقوق الرقمية.
واعتبر هذا الفوز إنجازا فلسطينيا بامتياز، وأكد على أهمية هذه الجائزة في تحفيز مركز «حملة» على مواصلة العمل لمناصرة الحقوق الرقمية، لإلغاء التمييز الرقمي ضد الفلسطينيين والوصول إلى عالم رقمي آمن وعادل وحر.
يشار أن جائزة «حرية التعبير» تأتي ضمن أربع فئات تعلنها المؤسسة بشكل سنوي، وقد فاز مركز «حملة « بالجائزة عن فئة النشاط الرقمي. وفاز أيضا كل من سيد أحمد الوديعي و يزال اوك مناصفة عن فئة الحملات المناصرة، وفازت يوليا تسفيتكوفا عن فئة الفنون.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية