نادية ياسين تصف محاكمتها بعد تصريحات معادية للملكية بانها مسرحية

حجم الخط
0

نادية ياسين تصف محاكمتها بعد تصريحات معادية للملكية بانها مسرحية

نادية ياسين تصف محاكمتها بعد تصريحات معادية للملكية بانها مسرحيةالرباط ـ رويترز: وصفت سياسية بارزة في حركة العدل والاحسان المغربية الاصولية غير المعترف بها محاكمتها من جانب السلطات بانها مسرحية هزلية واستبعدت اي تصعيد من جانب السلطات ضد الجماعة من خلال هذه المحاكمة.وقالت نادية ياسين القيادية البارزة في الحركة التي تحاكم بعد تصريحات اعتبرت معارضة للنظام الملكي في المغرب لو ان النظام يريد التصعيد مع الجماعة من خلال هذه المحاكمة لاقاموا محاكمة حقيقة وليس مسرحية هزلية .واجلت محاكمة نادية للمرة الثانية علي التوالي يوم الثلاثاء الماضي دون تحديد موعد للجلسة اللاحقة بعد اكثر من ثمانية اشهر من الجلسة الاولي التي كانت قد اجلت ايضا الي اجل غير مسمي. وقال الدفاع واعضاء الجماعة انهم لم يبلغوا بالاستدعاء وعلموا بموعد الجلسة من طرف وسائل الاعلام. وقالت نادية في مقابلة مع رويترز مساء الخميس المخزن (السلطة) يخبط خبط عشواء هو نفسه لا يعرف ماذا يريد والدليل هو الاستدعاءات التي لم نتوصل بها لكننا حضرنا رغم عدم التوصل بها .واعتبر مراقبون ان هذه المحاكمة سياسية وتدخل في نطاق محاكمات الرأي اثر تصريح نادية في حزيران/يونيو الماضي لـ الاسبوعية الجديدة بان النظام الملكي لا يصلح للمغرب وان الانسب هو النظام الجمهوري .وقال سعيد بوزردة عضو هيئة الدفاع عن نادية المكونة من اكثر من 05 محاميا لرويترز محاكمة نادية هي محاكمة سياسية بالاساس بالرغم من انها تحاكم بقانون الصحافة والنشر لانهم لم يجدوا منفذا اخر لمحاكمتها .ولا تعترف الجماعة بالنظام القائم ولا بالدستور ولا تعارض فكرة الوصول الي الحكم او المشاركة فيه لكن ليس كباقي الحركات الاسلامية الاخري في المغرب التي اختارت القرب من السلطة والمشاركة في مؤسساتها. وقالت نادية لا نريد ان يعترف بنا النظام لاننا حين اذ سندخل في المماتة السياسية وليس الحياة السياسية .واضافت لا نريد المعارضة من اجل المعارضة بل نعرف ان هذا الوطن يحتاج الي جميع قواه السياسية فقط لنا شروط معروفة اهمها وضع دستور جديد كضمانة .وقالت ان الدستور الحالي لا يحتاج لا الي مكياج او تجميل..يجب ان يلقي به في مزبلة التاريخ لانه ممنوح ويجب وضع دستور جديد نابع من ارادة شعبية حقيقة من خلال انتخابات حرة نزيهة تنتخب فيها هيئة دستورية تفرز من الارادة الشعبية . ولا تتبني الجماعة الافكار المتطرفة وتدعو الي نبذ العنف كما سارعت الي ادانة التفجيرات الانتحارية التي شهدتها الدار البيضاء في ايار (مايو) عام 2003 وخلفت 54 قتيلا من ضمنهم منفذو الهجمات الاثنا عشر.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية