تتعرض قوات اللواء الليبي المنشق خليفة حفتر إلى خسائر عسكرية فادحة وانتكاسات ميدانية حاسمة بعضها يقترب من مستوى الهزائم المحققة وعلى نحو يشمل كامل الساحل الغربي، وذلك للمرة الأولى منذ انطلاق حملة حفتر نحو العاصمة طرابلس مدعوماً بإسناد عسكري وجوي مباشر من الإمارات ومصر وفرنسا وروسيا ومجموعات المرتزقة. صحيح أن انتشار فيروس كورونا المستجد لعب دوراً في الوقائع الراهنة، إلا أن انشغال داعمي حفتر بمعالجة الجائحة ليس السبب الوحيد الذي يفسر انهيارات ما يسمى بـ”الجيش الوطني الليبي” وثمة في الخلفية حالة من التراجع انعكست في ارتكاب جرائم حرب مثل قطع المياه وقصف المستشفيات.
(حدث الأسبوع 8 ــ 15)