إجراءات السلطات المصرية لمواجهة الوباء تفجّر 20 احتجاجا في 15 يوما

حجم الخط
0

القاهرة ـ «القدس العربي»: استمرت تداعيات إجراءات التباعد الاجتماعي التي اتخذتها السلطات المصرية، للحد من انتشار فيروس كورونا في التأثير على حركة اﻻحتجاجات العمالية واﻻجتماعية، وسط انتقادات لضعف المعلومات عن الوباء وتقصير الحكومة في برامج التوعية بشأن الوباء، وتأمين الأطقم الطبية، إضافة إلى تأثر قطاعات عمالية بالأزمة.
ووثق مرصد «الحركات الاجتماعية»، وهو منظمة حقوقية مستقلة، خلال الفترة من 1 إلى 15 أبريل/ نيسان الجاري، 11 احتجاجاً اجتماعياً و9 احتجاجات عمالية.
وتصدرت محافظة القاهرة قائمة المحافظات الأكثر احتجاجا، بعدد 5 ، وجاءت الجيزة في المركز الثاني بعدد 3 ، بينما جاءت محافظتا الإسكندرية والقليوبية في المركز الثالث باحتجاجين لكل منهما. ونظم سائقو ومحصلو هيئة النقل العام يوم 1 أبريل/ نيسان الجاري، وقفة للاحتجاج ضد قرار رئيس الهيئة بتخفيض حوافز الإيراد إلى 25٪ فقط من الحافز خلال الفترة من الأول حتى 19 مارس/ آذار الماضي، بالإضافة إلى الإيراد المحقق خلال المدة من 20 حتى 31 مارس/ آذار الماضي.
وأضرب سائقو الأتوبيسات عن العمل يوم 3 أبريل/ نيسان الجاري، اعتراضًا على نقل العائدين من واشنطن إلى الحجر الصحي في أحد فنادق محافظة البحر الأحمر، خوفا من العدوى بفيروس كورونا.
ونظمت هيئة التمرض والأطباء العاملين في معهد الأورام، يوم 4 أبريل/ نيسان الجاري، وقفة احتجاجية للمطالبة بإجراء فحوصات للتأكد من عدم إصابتهم بمرض كورونا بعد الإعلان عن وجود 17 حالة مصابة.
وأرسل عدد من أعضاء هيئة التمريض وأطباء في مركز أورام دار السلام «مستشفى هرمل سابقًا»، يوم 5 أبريل/ نيسان الجاري، شكوى لوزيرة الصحة الدكتورة هالة زايد، يطلبون فيها إجراء فحص للعاملين في المركز بعد ظهور إصابات بين الأطباء والممرضين في المستشفى.
كذلك نظم العاملون في شركة أوراسكوم وقفة احتجاجية يوم 6 أبريل/ نيسان الجاري، بسبب رفض الإدارة تخفيف ضغط العمل أو السماح بالإجازات في مشروع أبو رواش لمعالجة مياه الشرب، خلال الأزمة.
واعتصم عمال شركة «ستيا» يوم 7 أبريل/ نيسان الجاري، لعدم صرف رواتبهم، وقيام الإدارة بإغلاق الشركة عقب قيام مديرية الشؤون الصحية في الإسكندرية بغلق الشركة لمدة 14 يوما بدءا من أول أبريل/ نيسان الجاري بعد إصابة 3 مهندسين  في الشركة.
ولوح العاملون في جمعية 6 أكتوبر التي كانت تدير شاطئ النخيل في العجمي في الإسكندرية، يوم 7 أبريل/ نيسان الجاري، بالاعتصام في مقر هيئة التعاونيات في القاهرة التي تشرف على جمعيات الإسكان لتسببها في تدهور الأوضاع داخل الجمعية منذ أن وضعتها تحت الإشراف المالي والإداري.
ونظمت مجموعة من العاملين في مستشفى الشاملة في مركز كفر الدوار في محافظة البحيرة ـ شمال مصر ـ يوم 8 أبريل/ نيسان الجاري، وقفة احتجاجية أمام المستشفى، اعتراضا على عدم وضوح موقفهم من العمل في المستشفى بعد تحولها إلى حجر صحي.
واشتكى شباب وعمال قرية بني عفان التابعة لمحافظة بني سويف، يوم 12 أبريل/ نيسان الجاري، من موقف المصانع والقطاع الخاص التي تخلت عن العمالة في ظل اﻻجراءات الحمائية التي اتخذتها الحكومة المصرية للوقاية من انتشار فيروس كورونا.
ومن الاحتجاجات الاجتماعية، وثق المرصد 11 احتجاجا بينها تظاهر أهالي قرية «الهياتم» ضد قرار عزلهم، وتجمهر عدد من المصريين العائدين من بريطانيا، اعتراضا على دخول الحجر الصحي. كما وثق المرصد تجمهر أهالي منطقة «بهتيم» في شبرا الخيمة، وأهالي منطقة بولس التابعة مركز كفر الدوار في محافظة البحيرة، إلى جانب تجمهر العشرات من أهالي قريتي «شبرا البهو«، و«ميت العامل» في محافظة الدقهلية للاعتراض على دفن متوفين بسبب فيروس كورونا.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية