علي جازومن أجل نهار هادئكل هذا القتل، كل هذه الكلمات المتعرجةمن أجل نهار بلا خوف.’ ‘ ‘ حريتك بهاؤكَ، قلبك يضيء صوتك.’ ‘ ‘ جحيم الحريةفردوس الموتى.’ ‘ ‘ الليل جامع الندم، قوي إلى يد الضوء، لاعبة منهكة ومغرية.’ ‘ ‘نهارات ملعونة.
كذبٌ سلطان غرور، جحيم يومي كأخبار المعتوهين.
سيدات وسادة الحمق الأبدي، نظائر دودية قاحلة.
لا رحمة بعد اليوم أبداً.’ ‘ ‘انتشاء القاذفألم المحصور.’ ‘ ‘تحادثني فتاة مسعورة فخذيها، إنها الأكثر صدقاً، انفعالها اتقاد براءتها، بهاؤها داخل لساني وأذني.’ ‘ ‘كيف لا يصرخ، دم القتلى في الوجوه.
لا نوم بعد اليوم.
الكوابيس في كل مكان.’ ‘ ‘آه! مذيعات عاملات.
أعضاء لجان قانونية، كلمات مقابر ألسنة.’ ‘ ‘شعبي قاتل شعبه.
سيدي يكذب، زوجته تكذب.
ويبتسم رجاليبتسمون كبلهاء الأمم الوضيعة!’ ‘ ‘دفع الناس المال ليس حلاً لغضبهم، الوعود السخيفة لا ترجئ القتل الفظيع.
الشارع سيد المستقبل، والأمل يعصر أسى القلب، الوحيد وحيد.’ ‘ ‘أسفل غيوم المساء الرمادية، ثقيلة هي الأمنيات المتناحرة، لكن كما لو من قلب لم يعرف غير النقاء، في بيوت متواضعة، أصدقاء، فقراء، أنهكهم القلقوحفزتهم نبرة الغضب العالية، يحلمون بذهب الحب المرير.
الشوارع فارغة بطيئة، وشجاعة الصمت كارثة اللغو؛ كم بقسوة أنبتها النظرات المحتقنة العاجلة، وبروق في الأعالي تلتمع وتهتف وتنذر.’ ‘ ‘أفتح فمي؛ هنا في جرح الداخل الضئيل، مذاق روحي الصدئة.’ ‘ ‘عاناتقملٌ كثير في العاناتوالجباه والضمائر.’ ‘ ‘آهمطر نيسان فردوس مبلللكنماذا لو كانت الحرية جحيماً آخر.
بلدي يا بداية النهايات المرعبة.’ ‘ ‘لستُ أدري من أناهذه حال وطني.
المجهول رئة المستقبل النارية، فلا تخف من تنفسها الحارق وجهك.’ ‘ ‘مهزلة مجلس الشعب، التصفيق المهرج المهين.
إنها اللعنة، أسياد الخنوع!’ ‘ ‘الدم يقتل الوضوح، الحقيقة سفاحة الوقت.’ ‘ ‘أنا غريزة أمي الباكية، قلب سوريا الجريح، كم أنا مهان قلبها.’ ‘ ‘يا نجمة الحرية، يا حجر القلب، أعالي المسجد الأموي الرهيف، إنك لأجمل النجوم قاطبة، أكثرها لوعة وأسى وفرادة.’ ‘ ‘يا جيش سوريا الحرة، يا وجه أمهات بعيدات، خلف الخوذ والبنادق المؤجلة، متى تصرخ صرختك الشجاعة.’ ‘ ‘واهٍ من نحيب لا يصلساحة باب توما المغلقة، واه من سيدة الصفاءبالرثاء تغنّي أبناءها.’ ‘ ‘من أين جئت يا سهول عامودا، أبناؤك يهتفون بالحرية، أمهات في البيوت الخفيضة، أياديهن قلوب هلعة.’ ‘ ‘حتميٌّ هذا الاتصال الصعبُ، فمٌ وحيدٌ، ندمٌ.
شكوى اليائس، عزاء المغدور.’ ‘ ‘لا أحد يرانافي جسم الربيع الطري، خطواتنا تنزلق. درب موحلة، تخبر عيوننا عن الوحدة والأسى.’ ‘ ‘النهم شكل من أشكال الكسل.
الحرية جمال الخائبين.’ ‘ ‘عاطفتي شيطان، مرآة، حجرٌكالنور يرمي قلبه هنا، هناك.
أحزنُ أرى.’ ‘ ‘الأشياء التي ترانيتودعني، تخلقني.
هي وحدها تشهدأن الصمت ضوء سؤالي.’ ‘ ‘الإيمان يهدد العالم، العالم يحدد صفاء المجهول، المجهول دفٌ يرى الإيمانكما ترى سيدةٌ صباحَ بيتها.’ ‘ ‘أبلغ من أي فكريحل النهار بعد النهار.
ليست طبيعة هذه التي تفكر، إنما جوعٌ إلى الفكر، كما لو أنه خبزٌ في الهواء.’ ‘ ‘يا للأسى، يا للأسى!
شعوب، شعوب تترنحبين بؤس الفقرورذيلة الرفاهية.’ ‘ ‘نجوت من القتل.
لكن، بأية معجزةتمحو الخزي.’ ‘ ‘لا تقل إنها محض كلمة.
لا. هي كل شيء.’ ‘ ‘من حول البديهة إلى معضلة، يحول الحماسة إلى كارثة.’ ‘ ‘قف، تحرك. انظر. نم.
ثم أين المكان الذي يعرفتوق المكان إلى العدم.’ ‘ ‘صفني ترني.
أنا حنان متلف.’ ‘ ‘خذني تتركني.
دعني تر دمي تحت لسانك.’ ‘ ‘سوريا مجهولة شجاعة تترنح، أبناؤها قتلى أبنائها.’ ‘ ‘تزييف الماضيينجب مستقبل مزيفاً.
كفى. الماضي انتهى، الأبدية تنتهي الآن.’ ‘ ” شاعر من سورية