الجزيرة» الإنكليزية تفوز بجائزة «قناة العام» في مهرجان نيويورك

حجم الخط
0

الدوحة – «القدس العربي»: منحت لجنة تحكيم مهرجان نيويورك للتلفزيون والأفلام قناة «الجزيرة» الإنكليزية جائزة «قناة العام» للسنة الرابعة على التوالي.
وحصدت القناة عشرات الميداليات الذهبية والفضية والبرونزية في المهرجان تقديرا لتغطياتها الإخبارية وبرامجها الأخرى، فيما فازت وحدة التحقيقات والقطاع الرقمي في شبكة «الجزيرة» الإعلامية بميداليات متنوعة.
وتنافست على جوائز مهرجان نيويورك لهذا العام مؤسسات إعلامية وشبكات تلفزيونية من أكثر من 50 بلداً، من بينها محطات «أن بي سي» و»أتش بي أو» و»أس بي أس».
وأعلنت أسماء الفائزين، عبر الإنترنت، بعد إلغاء الحفل السنوي الذي تقيمه اللجنة المنظمة للمهرجان بسبب الانتشار الوبائي لفيروس كورونا.
وبلغ مجموع الميداليات، التي حصدتها شبكة «الجزيرة» الإعلامية في مهرجان هذا العام 56 ميدالية؛ منها 14 ميدالية ذهبية و19 فضية و23 ميدالية برونزية.ومن الأعمال الفائزة بالميداليات الذهبية، الفيلم الوثائقي «ألف فتاة مثلي»، الذي أنتجته سلسلة «ويتنس». ويروي قصة كفاح سيدة أفغانية ضد الاغتصاب في أفغانستان؛ وحلقة من برنامج «مراسلو الجزيرة» الإنكليزية، تسلط الضوء على مخلفات الرق والعبودية في الولايات المتحدة؛ وسلسلة «آل هيل لوغاريثم» التقنية، التي تبحث تأثير الخوارزميات وتقنيات الذكاء الصناعي على حياتنا اليومية.
وفازت التغطية الإخبارية، التي أنجزتها قناة الجزيرة الإنكليزية عن القتال في الساحل الافريقي بميدالية ذهبية، والبرنامج البيئي «إرثرايز»، وحلقة من البرنامج الحواري «هيد تو هيد» استضافت مؤسس شركة «بلاك ووتر»، إريك برينس.
وحصل الوثائقي الاستقصائي «كيف تروج لمجزرة» لوحدة التحقيقات في الشبكة على ميدالية ذهبية، تقديرا للجهد، الذي بذله الفريق المنتج لهذا العمل الذي استغرق ثلاث سنوات من البحث والتصوير السري. في حين حصل القطاع الرقمي على ميدالية ذهبية لوثائقي قصير بعنوان: «نادي العراك البوليفي»، وهو فيلم يتناول مهرجانا فريدا للمصارعة ينظم سنويا في شوارع بعض القرى في بوليفيا.
وقال جايلز تريندل، مدير قناة الجزيرة الإنكليزية: «يشرفنا هذا التتويج الجديد للمحتوى، الذي تنتجه قناتنا، والذي يمثل إشادة من خبراء ومتخصصين في مهنة الإعلام بما يبذله صحافيونا ومنتجونا من جهد لتقديم تغطيات ووثائقيات تلتزم بمعايير المهنية والحياد، وتركز على القصص الإنسانية الملهمة، وأعتقد أن مشاهدينا يقدرون تغطياتنا للأحداث الدولية، ويثقون في المحتوى، الذي نقدمه لتغطية ما يشهده العالم اليوم من تطورات تمس حياتنا على هذا الكوكب».
وتصنف قناة «الجزيرة» الإنكليزية ضمن القنوات الإخبارية العالمية الرائدة، وفازت في السنوات الأخيرة بجوائز مرموقة، منها جائزة «بيبودي»، وجائزة «الإيمي»، وجائزة «كنيدي للتميز» في الصحافة، وجائزة الجمعية الملكية البريطانية للتلفزيون، ورشح أحد أفلامها الوثائقية للفوز بجائزة الأوسكار هذا العام.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية