“القدس العربي”: أفادت تقارير صحافية فرنسية وكذلك إسبانية بأن إدارة برشلونة بصدد العودة لاستهداف جوكر باريس سان جيرمان ماركينيوس، للتخلص من صداع هشاشة الخط الخلفي، مع تقدم جيرار بيكيه في العمر، وتذبذب مستوى الفرنسي كليمنت لينغليت، والأسوأ من ذلك، الحالة المأساوية التي وصل إليها الفرنسي الآخر صامويل أومتيتي.
من جانبها، نقلت صحيفة “موندو ديبورتيفو” عن مصادر فرنسية أن الدولي البرازيلي البالغ من العمر 25 عاما، عاد من جديد لقائمة المطلوبين لتحسين جودة وكفاءة دفاع البلو غرانا، جنبا إلى جنب مع الأسماء المستهدفة في الميركاتو الصيفي، مثل صخرة لايبزيغ دايوت أوباميكانو وقلب دفاع إشبيلية دييغو كارلوس.
ورغم فشل البرسا في إطلاق سراح ماركينيوس من “حديقة الأمراء” مرتين، آخرها محاولة الصيف الماضي، لتمسك توخيل ببقاء اللاعب للاستفادة من مرونته باللعب في مركزي قلب الدفاع والوسط المحوري بنفس الكفاءة، فقد أشار التقرير الكاتالوني إلى احتمال نجاح المحاولة هذه المرة، خاصة بعد تغير موقف صاحب الشأن.
وقالت “الموندو” إن برشلونة على علم برغبة المدافع البرازيلي في البحث عن تحد جديد، ما جعل الإدارة الكاتالونية تتحرك في الأيام القليلة الماضية، فيما وصفه التقرير أولى محاولات جس نبضه والتأكد من انفتاحه على فكرة مغادرة عاصمة الضوء، قبل بدء المفاوضات الرسمية مع مسؤولي العملاق الباريسي.
بالتزامن مع هذه الأنباء، لفتت شبكة ” le10sport” الفرنسية إلى أن وكلاء ماركينيوس يتعمدون إثارة الجدل حول مستقبله مع باريس سان جيرمان، وذلك باستخدام اسم بطل الليغا في آخر عامين، كنوع من أنواع الضغط على ليوناردو والرئيس ناصر الخليفي، على أمل أن يحصل اللاعب على راتب مُحسّن فيما تبقى من عقده الممتد لمنتصف 2024.
ولا يعتبر ماركينيوس اللاعب الباريسي الوحيد المطلوب في “كامب نو”، هناك أيضا مواطنه نيمار جونيور، الذي كان قاب قوسين أو أدنى من العودة إلى ناديه الكاتالوني السابق في سوق الانتقالات الصيفية الأخيرة، لولا الاختلاف على سعر البيع النهائي.