دبي – رويترز: تراجعت البورصة السعودية أمس الإثنين لتنهي مكاسب استمرت على مدار ثلاث جلسات وسط هبوط لأسعار النفط، في حين ارتفعت بورصة دبي بفضل مكاسب أسهم القطاع المصرفي. وانخفضت أسعار النفط أمس وسط مخاوف بشأن ندرة طاقة التخزين العالمية والمعاناة الاقتصادية العالمية جراء جائحة فيروس كورونا.
وفقد المؤشر السعودي الرئيسي 0.2 في المئة وخسر سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية «سابك» 1.4 في المئة، في حين نزل سهم «بنك البلاد» 2.3 في المئة بعد انقضاء الحق في التوزيع النقدي للسهم.
وزاد المؤشر الرئيسي لدبي 1.5 في المئة بفصل صعود سهم «بنك دبي الإسلامي» 2.6 في المئة وارتفاع سهم «بنك المشر»ق 14.2 في المئة.
وأمس الأول قالت إمارة دبي أنها رفعت حظرها الكامل عن حيين تجاريين فيهما عدد كبير من العمال الأجانب من ذوي الدخل المنخفض، بعد أن خففت الإمارات حظر التجول المفروض لمكافحة تفشي فيروس كورونا في أنحاء البلاد خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وقلصت دبي يوم الجمعة الحظر الكامل في الإمارة إلى حظر تجول من العاشرة مساء إلى السادسة صباحا. واتخذت الآن نفس الخطوة في حيي الراس ونايف بعد إغلاقهما في إطار جهود احتواء انتشار الفيروس. وفي أبوظبي، هبط المؤشر 0.3 في المئة جراء نزول سهم «بنك أبوظبي الأول»، أكبر بنوك البلاد 3.5 في المئة قبل اجتماع مجلس الإدارة لإقرار النتائج المالية للربع الأول. وفي قطر، ارتفع المؤشر 0.2 في المئة مع صعود سهم «مصرف الريان» 1.4 في المئة. وكان البنك أعلن الأسبوع الماضي تحقيق صافي ربح 547 مليون ريال (150.27 مليون دولار) بزيادة هامشية عن الربع ذاته قبل عام.
وخارج الخليج، استقر المؤشر المصري الرئيسي في ظل هبوط سهم «البنك التجاري الدولي» 0.6 في المئة، بينما ارتفع سهم «الشركة القابضة المصرية الكويتية» خمسة في المئة.
وقال مصطفى مدبولي رئيس الوزراء المصري يوم الأحد أن مصر تقدمت بطلب دعم مالي من «صندوق النقد الدولي» لمساعدتها في التعامل مع أزمة فيروس كورونا، وأن المحادثات مع الصندوق ستبدأ خلال أيام. وفيما يلي مستويات إغلاق مؤشرات أسواق الأسهم العربية أمس: في السعودية نزل المؤشر 0.2 في المئة إلى 6828 نقطة. كما نزل مؤشر أبوظبي 0.3 في المئة ليسجل 4170 نقطة، بينما ارتفع مؤشر دبي 1.5 في المئة ليسجل 1986 نقطة.
وزاد المؤشر القطري 0.2 في المئة إلى 8531 نقطة. كما زاد المؤشر الكويتي 1.6 في المئة مسجلا 5155 نقطة. وكسب المؤشر البحريني 0.5 في المئة مسجلا 1309 نقاط. كما كسب المؤشر العُماني 0.3 في المئة إلى 3525 نقطة.
وفي مصر استقر المؤشر عند 10376 نقطة.