تحالف العامري يحذّر من سحب «الحشد» من الأنبار: مخطط لإفراغ الحدود وإعادة «الدولة»

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: حذر عضو لجنة الأمن والدفاع النائب عن تحالف «الفتح» كريم عليوي، من مخططات تقف وراء دعوات سحب «الحشد الشعبي» من صحراء الأنبار وإفراغ الحدود لإعادة تنظيم «الدولة الإسلامية» إلى محافظة الأنبار.
وقال، في بيان صحافي إن «مطالبة بعض الأطراف السياسية بسحب الحشد الشعبي من صحراء الأنبار وإفراغ للحدود ووجود نيات لإعادة داعش للأنبار»، محذراً «تلك الأطراف من الانصياع إلى المخططات الرامية إلى استمرار زعزعة البلاد».
وأضاف أن «تكرار بعض الأطراف السياسية السنية المطالبة بسحب قطعات الحشد الشعبي من القائم والحدود السورية تقف خلفها غايات وأهداف أمنية»، مبينا أن «من الأهداف هي استمرار حالة عدم الاستقرار في تلك المناطق من خلال إفراغ الحدود من الحماية والمراقبة الأمنية التي يقوم بها الحشد الشعبي والجيش العراقي».
وأشار النائب عن التحالف الذي يتزعمه هادي العامري، إلى أن «إعادة تكرار هذه المطالبة ليس بالجديد، فكلما سادت خلافات سياسية تظهر مثل هكذا مطالبات التي ترغب ببقاء الأمريكان وإعادة داعش في الصحراء واستخدامه كورقة ضغط سياسية».
وكان حزب الحل بزعامة جمال الكربولي، قد طالب هيئة «الحشد الشعبي» بسحب القطعات التابعة لها المتواجدة في مدينة القائم.
وذكر بيان للحزب في 22 نيسان/ أبريل الجاري، أن «تذمر المواطنين في قضاء القائم ومزارعه من تصرف منتسبي وحدات كتائب حزب الله العراق ولواء الطفوف دفعهم إلى مطالبتنا والقوى السياسية في محافظة الأنبار للتحرك وحث هيئة الحشد الشعبي إلى سحبها وأستبدالها بقطعات الحشد العشائري أو الجيش العراقي». وتابع: «نشدد على ضرورة أن تولي الحكومة الاتحادية مزيدا من الأهتمام والدعم للمناطق الحدودية ومنها قضاء القائم على وجه الخصوص، فضلا عن اتخاذ القرار الفوري بسحب قطعات الحشد الشعبي من المناطق السكنية ومزارع المواطنين، وتعويض أصحاب الدور التي شغلتها هذة القطعات والمشاريع الزراعية المعطلة منذ ثلاث سنوات وبما يضمن حقوق المتضررين قانونياً».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية