رئيس اللجنة المصرية لمكافحة كورونا: دخلنا مرحلة ذروة الانتشار

حجم الخط
0

القاهرة ـ «القدس العربي»: قال حسام حسني، رئيس اللجنة العلمية لمكافحة فيروس كورونا في وزارة الصحة المصرية، إن بلاده وصلت بالفعل لبداية ذروة انتشار فيروس كورونا.
وأضاف في تصريحات متلفزة: «نأمل في التعاون مع الشعب، وأن نصل إلى مستوى الثبات قريبا وأن تبدأ مرحلة الهبوط».
وقال «كنا نراهن طول الفترة الماضية على وعي الشعب بالموقف الراهن، والآن نحتاج إلى تعاون وثيق وشديد بين وعي الشعب وقرارات شديدة القوة».
وتابع «منذ بداية شهر رمضان لاحظنا سلوكا غير موفق في الفترة بعد ساعة الحظر التي تحين في التاسعة مساء».
وزاد: «شاهدت تجمعات شبابية عقب الإفطار ونزول عدد كبير من الأطفال للشوارع مستقلين دراجاتهم الهوائية وكأننا في إجازة آخر العام، وكأنها أوقات سعيدة، كنا قبل رمضان نأمل خيرا في وعي المواطن والآن بتنا نخشى رمضان نفسه بسبب تراجع وعي الشعب بخطر الإصابة».
وتابع: «نحتاج في الفترة المقبلة إلى تشديد العقوبات على المخالفين لقرارات الحظر، الدولة بداية من الرئيس وحتى مجلس الوزراء كانت حاسمة في إيصال الرسالة للشارع وهي خطورة الموقف».
وقال إن «الحظر أصبح مخترقًا بشدة خاصة في الشوارع الداخلية في المدن الكبيرة والقرى».
وأضاف: «لا أحمل الشعب نتيجة تصاعد الأرقام لكن نحتاج إلى عقوبات صارمة لاختراق قرارات الحظر وتعاون وثيق في وعي المواطن الصحي، للأسف وعي الشعب صحيا غير موجود، الشعب استهان بكورونا وكورونا لا يستهان به».
وحذر محمد علام، نائب مدير مستشفى النجيلة للعزل الصحي في مطروح شمال غرب مصر، من دعوات عودة الحياة لطبيعتها، مؤكدًا أنها دعوات مضللة وستؤدي لكارثة.
كانت وزارة الصحة والسكان أعلنت في آخر حصيلة رسمية لضحايا كورونا، السبت، أنه تم تسجيل 298 حالة جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها معمليًا لفيروس كورونا، بالإضافة إلى وفاة 9 حالات جديدة. وقالت إن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا هو 6193 حالة من ضمنها 1522 حالة تم شفاؤها وخرجت من مستشفيات العزل والحجر الصحي، و 415 حالة وفاة.
وأعلنت الوزارة عن خروج 62 من المصابين بفيروس كورونا من مستشفيات العزل والحجر الصحي.
في السياق، طالبت نقابة الأطباء المصريين وزيرة الصحة هالة زايد بتفعيل تطبيق بعض الإجراءات الاحترازية الإدارية الخاصة بالطواقم الطبية العاملة في مستشفيات العزل والحجر الصحى لحمايتهم من التعرض للعدوى.
وقالت في رسالة وجهتها لوزيرة الصحة، إنه نظرا للأخطار التي تتعرض لها الطواقم الطبية فى مواجهتها لوباء كورونا وإصابة العديد منهم وهم خط الدفاع الأول للمجتمع كله، ومن واقع ملاحظات الإطباء العاملين في مستشفيات العزل والحجر الصحي، فإن هذه الإجراءات مطبقة بالفعل ببعض الجهات وغير مطبقة بجهات أخرى.
وحسب بيان النقابة فالإجراءات التي طالبت بها تمثلت في استثناء من يزيد عمره عن خمسين عاما وأصحاب الأمراض المزمنة، والسيدات الحوامل، والأمهات لأطفال أقل من 12 عاما من العمل في مستشفيات العزل أو الحجر الصحي.
كما طالبت النقابة بمراعاة معايير مكافحة العدوى عند استخدام مكيفات الهواء المركزية، بحيث لا ينتقل الهواء من الأماكن الملوثة إلى المناطق النظيفة، ومراعاة تسكين الطواقم الطبية في غرف يراعى فيها وجود عدد قليل بكل غرفة، مع ضرورة التباعد بين الأسرة، واتخاذ جميع الاحتياطات المطلوبة بمكافحة العدوى.
وتابعت:»بعد انتهاء مدة عمل الفريق الطبي في مستشفى العزل، مطلوب مراعاة اتخاذ الإجراءات الآتية، أن يتم عزل عضو الفريق الطبي، ويتم أخذ مسحة  بي سي أر منه، فإن جاءت النتيجة سلبية يستمر العزل لمدة 48 ساعة ثم تؤخذ مسحة أخرى، فإذا جاءت سلبية يتم السماح له بالعودة لمنزله».
وزادت:» في حال وجود عجز في الكواشف الخاصة بالمسحات، يمكن الاكتفاء بعمل مسحة واحدة، فإذا جاءت سلبية، يخير العضو بين عزل نفسه بمنزله أو توفير أماكن للعزل ( مدن جامعية ـ نزل شباب ـ فنادق) لمدة 14 يوما، حيث أن بعض أعضاء الفريق الطبي لا تتوافر في منازلهم مقومات العزل المطلوبة».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية