الجزائر ـ ‘القدس العربي’ ـ من كمال زايت: تمكنت عصابة تضم عشرات الأشخاص بمدينة بواسماعيل (45 كيلومتر غرب العاصمة الجزائرية) من تحرير مجرم خطير من يد قوات الشرطة التي كانت قد حاصرت منزله، استعدادا لإلقاء القبض عليه، وذلك بأن أقدمت على رشق رجال الشرطة بالحجارة، الأمر الذي سهل على المجرم المطلوب من طرف القضاء الهروب نحو مكان مجهول.وقالت صحيفة ‘الخبر’ (خاصة) في عددها الصادر الجمعة أن مدينة بواسماعيل كانت مسرحا لهذه الحادثة الغريبة، مشيرة إلى أن رجال الشرطة كانوا قد حاصروا منزل هذا المجرم الموصوف بالخطير جدا لعدة ساعات، على اعتبار أن القضاء سبق وأن أدانه في قضايا اعتداءات مختلفة، وأن عدة أوامر توقيف صدرت في حقه خلال الأشهر القليلة الماضية.وأضافت أن خبر محاصرة منزل المجرم رقم واحد في المنطقة انتشر بسرعة، ليفاجئ رجال الشرطة بقدوم العشرات من أصدقائه الذين شرعوا في رشق رجال الشرطة بالحجارة، وهو ما تسبب في إرباكهم، علما وأنهم لم يكونوا جاهزين لمواجهة هجوم من هذا النوع، ولم يرتدوا خوذات تحميهم من الحجارة التي سقطت فوق رؤوسهم كحبات مطر غزير.وأشارت إلى أنه في الوقت الذي كان فيه رجال الأمن يحاولون تفادي الحجارة، استغل المجرم المحاصر الفرصة ليغادر البيت بسرعة وبيده بندقية صيد، موضحة أن تعزيزات أمنية إضافية وصلت إلى المدينة من أجل البحث عن المجرم الهارب، وكذا فتح تحقيق حول المجموعة التي مكنته من الفرار.