لندن-“القدس العربي”:
أفادت تقارير صحافية إنكليزية، بأن رئيس باريس سان جيرمان ناصر الخليفي، بدأ يتدخل بنفسه، للإسراع في عملية الضغط على المهاجم اليافع كيليان مبابي، من أجل إقناعه بتمديد عقده مع النادي، بعد العودة القوية للشائعات التي تربط اسم بطل العالم بريال مدريد.
من جانبها، أكدت صحيفة “ميرور” البريطانية، أن الملياردير القطري لن يرفع الراية البيضاء بسهولة، في إشارة واضحة، إلى أنه لن يسمح برحيل صاحب الـ21 تحت أي ضغط أو ظرف، حتى بعد تعثر مفاوضات الرجل الثاني ليوناردو مع الوالد ويلفريد مبابي، للاتفاق على العقد الجديد.
وقالت الصحيفة، إن الخليفي بصدد إغراء لاعب موناكو السابق، براتب سنوي لا يقاوم، يُقدر بنحو 33 مليون يورو، وهو ما سيجعله يتساوى مع النجم الأول نيمار جونيور في الأجر، على أمل أن يصرف النظر عن فكرة الذهاب إلى “سانتياغو بيرنابيو”.
وأشار التقرير إلى أن تحرك مدير قنوات “بي إن”، من شأنه أن يخلط أوراق الطامعين في القناص الفرنسي، والحديث عن الملكي وبدرجة أقل متصدر البريميرليغ المؤجل ليفربول، لصعوبة توفير نفس الراتب للاعب، لتأثر كلا الناديين بتوابع جائحة كوفيد-19، التي كبدتهما خسائر بعشرات الملايين حتى الآن.
وفي الختام، أوضح المصدر أنه في حال وافق مبابي ووالده على عرض الخليفي الأخير، فسوف تتبخر أحلام فلورنتينو بيريز في إبرام الصفقة، كونه يلعب على عامل الوقت، بالانتظار إلى أن يقترب اللاعب من دخول عامه الأخير في عقده، ليساوم الإدارة الباريسية بعرض لا يزيد عن 100 مليون يورو أو تأجيل الصفقة بموجب قانون بوسمان في صيف 2022.