منع دخول الصحافيين لتغطية الهجوم الامريكي في سامراء والحوار بين واشنطن وطهران يتناول ترشيح الجعفري
منع دخول الصحافيين لتغطية الهجوم الامريكي في سامراء والحوار بين واشنطن وطهران يتناول ترشيح الجعفريبغداد ـ القدس العربي : قال مصدر في شرطة مدينة سامراء الجمعة، إن القوات الأمريكية التي تشن هجوما علي المنطقة بـ 1500 جندي و50 طائرة مقاتلة ومروحية أغلقت الطرق الأربعة الرئيسية التي تصل سامراء بمنطقة العمليات في شمال المدينة في إطار عملية (سوارمر) التي بدأت الخميس جنوب محافظة صلاح الدين، وأوضح المصدر أن القوات الامريكية لم تبلغنا حتي صباح اليوم (الجمعة) عن وجود خسائر بشرية أو معتقلين ، فيما اكد مصدر في تنسيق تكريت ان الجيش الأمريكي يحجم عن ذكر أي تفاصيل حول العملية سوي البيان الذي وزع علي وسائل الأعلام، وانه رفض إدخال الإعلاميين الي منطقة العمليات .وفي تطور مفاجئ تم في بغداد تأجيل اعلان تحالف كان من المؤمل ان يعلن الجمعة يضم الحزبين الكرديين الرئيسيين والحزب الإسلامي العراقي والمجلس الأعلي للثورة الإسلامية ليتولي تشكيل لجنة الاشراف علي تشكيل الحكومة العراقية، حيث كانت هذه الأحزاب تمثل المعارضة الرئيسة للنظام السابق وكان لها حضور فاعل في مؤتمر لندن قبل الاحتلال الامريكي للعراق، حيث كان من المقرر وبعد اجتماع جري في بغداد صباح الجمعة بمشاركة الأطراف المذكورة إعلان التحالف، وكشف عضو مجلس النواب العراقي والقيادي في التحالف الكردستاني محمود عثمان عن وجود مشروع للتحالف بين الاطراف السياسية علي اساس حزبي وان هناك اتفاقا بين بعض الاطراف السياسية علي تشكيل تحالف علي اساس حزبي، واضاف عثمان ان هذا الامر يتمثل بالاتفاق بين الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الاسلامي العراقي والمجلس الاعلي للثورة الاسلامية ، وبين: ان الهدف من تشكيل هذا التحالف هو لتقريب وجهات النظر بين هذه الاطراف لحل الامور العالقة والاسراع بتشكيل الحكومة المقبلة . وكان عثمان قد دعا بقية الاطراف مثل التيار الصدري وحزب الدعوة الي الانضمام الي هذا التحالف ليشمل كل اطياف الشعب العراقي. واشار الي ان هذا التحالف كان من المفروض ان يوقع اليوم الجمعة في الساعة العاشرة ولكنه أجل لاسباب لم يعلن عنها .من ناحيته توقع ناصر الساعدي عضو مجلس النواب عن الائتلاف العراقي الموحد الكتلة الصدرية أن تشهد الأيام المقبلة اتفاقا بين الكتل السياسية الممثلة في البرلمان بشأن القضايا المتعلقة بالعملية السياسية وتشكيل الحكومة. وقال إن هناك تشابها وتقاربا في الطلبات التي تقدمت بها جبهة التوافق العراقية والتحالف الكردستاني بالإضافة إلي مشروع الائتلاف العراقي الموحد المتعلق بالعملية السياسية والية تشكيل الحكومة إلا ان بينها أيضا بعض الاختلافات التي لا تتعدي أصابع اليد . وأشار الساعدي إلي ان المباحثات التي عقدت بين الكتل السياسية في السابق كانت تهدف إلي طرح أفكار كل كتلة من الكتل السياسية ووجهات نظرها وقد تمخض عنها مؤخرا تشكيل لجنة لبلورة تلك الأفكار ووجهات النظر والتوصل إلي اتفاق مشترك بينها ، وأضاف إن اللجنة ستقدم نتائج عملها إلي اجتماع قادة الكتل اليوم والذين سيناقشونها ومن المتوقع أن يخرجوا باتفاق حول ذلك . وأضاف: إن تصريحات قادة الكتل تشير إلي وجود تقارب بين الكتل السياسية ولا سيما التصريحات الأخيرة لرئيس الجمهورية جلال طالباني التي تؤكد ذلك .وفيما يتعلق بقضية فتح حوار بين الولايات المتحدة وإيران والذي دعا له عبد العزيز الحكيم، قالت مصادر اعلامية وسياسية عراقية طلبت عدم الكشف عن نفسها ان سبب المفاوضات الامريكية الايرانية حول العراق هو موضوع ترشيح الجعفري من قبل قائمة الائتلاف، وهناك (لا) قوية امريكية للجعفري بسبب التغطية الايرانية لترشيحه، واكدت المصادر ان الائتلاف يعاني من انقسام حقيقي وخطير بسبب دعم ايران للجعفري وبمساندة قوية من السيد مقتدي الصدر بعد ان مال السيد عبد العزيز الحكيم بالاتجاه الامريكي في التسوية السياسية الجارية عبر الاتصالات الامريكية مع المجلس الاعلي، بواسطة عادل عبد المهدي مرشح الحكيم لرئاسة الحكومة وبتاييد امريكي خجول مقابل رفض قوي للجعفري.