“القدس العربي”: ترددت أنباء في بعض الصحف المقربة من برشلونة عن خروج باريس سان جيرمان من الصراع على مهاجم إنتر لاوتارو مارتينيز، بالرغم من حاجة المدرب الألماني توماس توخيل لرأس حربة بنفس مواصفات الجلاد الأرجنتيني، لتعويض الثنائي إدينسون كافاني وماورو إيكاردي.
وأصبح في حكم المؤكد بنسبة تزيد عن 90% أن يغادر الهداف التاريخي لأثرياء عاصمة الضوء، بمجرد أن ينتهي عقده في الموافق الـ30 من يونيو/ حزيران المقبل، أو مع نهاية مشوار الفريق في دوري أبطال أوروبا، إذا استكملت المسابقة في فصل الصيف، ونفس الأمر بالنسبة لإيكاردي، هو الآخر سيعود إلى ناديه إنتر بعد انتهاء الإعارة، لفشله في إقناع الإدارة والمدرب بالبقاء بعقد دائم.
وفي الأسابيع والأيام القليل الماضية، ربطت وسائل الإعلام الفرنسية مستقبل لاوتارو بالعملاق الباريسي، باعتباره البديل الإستراتيجي القادر على تعويض كافاني، والخيار المثالي لرأس الحربة المحظوظ باللعب جنبا إلى جنب مع الثنائي نيمار جونيور وكيليان مبابي في خط الهجوم، حتى أن بعض المصادر زعمت أن الإدارة الباريسية على أتم الاستعداد للموافقة على تفعيل الشرط الجزائي في عقده مع الأفاعي-111 مليون يورو- للتوقيع معه قبل برشلونة.
لكن مساء السبت، قالت صحيفة “موندو ديبورتيفو” المحسوبة على برشلونة إن بطل الليغ1 في آخر ثلاثة مواسم، بالكاد انسحب من السباق على المهاجم الأرجنتيني اليافع، وذلك بعد حصول المدير الرياضي للفريق الباريسي ليوناردو، تُفيد بأن اللاعب لا يرغب سوى في الذهاب إلى “كامب نو”، إذا قُدر له مغادرة “جوسيبي مياتزا” هذا الصيف.
وأشار المصدر إلى أن قرار باريس سان جيرمان بصرف النظر عن ضم مارتينيز، من شأنه أن يقرب برشلونة من حسم الصفقة، لعدم وجود منافس آخر بإمكانه إغراء أو إقناع لاوتارو بتجاهل فكرة اللعب بجانب ليونيل ميسي، كما كشف وكيل أعماله الشهر الماضي، عن رغبته في اللعب مع البرغوث على مستوى الأندية، بعدما حقق حلمه باللعب مع ليو في هجوم المنتخب.
وتؤكد التقارير الواردة من داخل برشلونة أن لاوتارو مارتينيز هو الهدف الرئيسي بالنسبة للرئيس جوزيب ماريا بارتوميو ومجلس إدارته، ليقود الهجوم بعد تقدم لويس سواريز في السن أو رحيله في المستقبل غير البعيد، وذلك بعد الطفرة الهائلة في مستواه تحت قيادة أنطونيو كونتي، بتوقيعه على 16 هدفا بجانب 4 تمريرات حاسمة من مشاركته في 31 مباراة قبل تعليق النشاط بسبب الوباء التاجي.