تعقيبا على رأي «القدس العربي»: الإنفلات الإعلامي في مصر إلى متى؟

حجم الخط
0

كلام مكرر وممجوج
أصبح الكلام في هذا الشأن مكرراً وممجوجاً ، هناك من الألفاظ التي تستخدم اليوم كسيل لا ينقطع وبشكل مباشر من على شاشات مصر ومن نساء قبل رجال كان عشر مستوى هذه الألفاظ لو استخدم من على صفحات مجلات وصحف ايام السمو الأخلاقي والثقافي في مصر لأعتبرت الفاظ خادشة للحياء (قراءة وليست سماعا ومشاهدة!) ولما سمح لتلك الصحف والمجلات بالصدور الا بعد تقديم اعتذار!
د. اثير الشيخلي ـ العراق

فائض في البطالة
الدول المتقدمة تشجع على الإنجاب صحيح وتمنح إمتيازات كبيرة لمن ينجب أكثر، إن أنجبت طفلين تحصل على تعويض ثلاثة إلخ… لكن هم في مشكلة ومأزق ديموغرافي، هم لاينجبون أكثر من طفل أو إثنين لحسابات إقتصادية يقومون بها، معلومة بسيطة فقط الطفل في السويد يكلف الدولة مبلغ مليون كرونة سويدية في السنة مايقارب 140 ألف دولار تتحمل الدولة القسط الأكبر منها. الحضانة بالمجان، التعليم من الإبتدائي للجامعة بالمجان، التطبيب إلخ…. يفعلون هذا ليس بدون حسابات إقتصادية وإجتماعية، وكل هذا التشجيع السخي ولا يزالون يتخبطون في المشكل، لولا هجرة الأجانب التي فاقت المليون في العقود الأخيرة وعملية الإنجاب التي يساهمون بها لكانت كارثة، هم يتخوفون على من سيسير الدواليب بعدهم ومن سيعتني بهم عند الشيخوخة، لذلك يشجعون على الإنجاب. نحن في البلاد العربية لدينا العكس، لدينا الفائض العاطل البطال، لدينا تبعات ومشاكل الإفراط في الإنجاب، الجريمة، الهدر المدرسي، شح الموارد حتى وإن وزعت بالعدل والإنصاف. تحديد النسل في البلاد العربية أمر ضروري وواجب، لابد من إيجاد طرق دون التصادم مع المنظرين الدينيين.
عبد الكريم البيضاوي ـ السويد

إنتقام مفكر
عنوان رائع وفحوى حوت الكثير من الاشكاليات التي يُثيرها الإعلام الموجه من قبل النخب الحاكمة في زمن الأزمات، وأضيف أنَّ الكثير لا يعلم أنَّ محمد حسنين هيكل أخذ مكان سيد قطب بالنسبة لمجلس قيادة ثورة يوليو/تموز عام 1952 ويمكن أن يطلع على تفاصيل أخرى عن سيد قطب في الفيلم الوثائقي التي انتجته قناة الجزيرة تحت عنوان «سيد قطب..انتقام مفكر».
ومن وجهة نظري أنَّ محمد حسنين هيكل لم ينجح في عصر العولمة من صنع اسطورة من عبدالفتاح السيسي، لأنَّ اسطورة «جمال عبدالناصر» صنعها محمد حسنين هيكل في عصر الديمقراطية/الديكتاتورية من خلال تضخيم انجازاته، من خلال مصطلحات خادعة، أو لا تمثل حقيقة الواقع على الأقل، مثل «التأميم» أو «الإصلاح الزراعي» أو «الإصلاح الصناعي» والتي تعني السرقة والنهب لأملاك أصحاب الأرض والصناعة، فلو قارنا انتاج مصر قبل عام 1952 بإنتاج مصر عام 2014 نجد الفرق الشاسع ما بين ما حصل في كوريا الجنوبية واليابان وسنغافورة وماليزيا في نفس الفترة الزمنية.
أو موضوع «الانتماء القومي» أو «الوطنية» والتي في الحقيقة لا تعني إلاّ تثبيت حدود سايكس وبيكو لا القضاء عليها، إن لم يكن زيادتها كما حصل في الكويت عند فصلها عن العراق، أو اليمن عند تقسيمها إلى يمنين، في بداية الستينات، ومن المفارقات كما أعلن الاتحاد مع الأردن ومصر واليمن أنَّ من أعاد توحيدها كان صدام حسين بعد ايقاف الحرب الإيرانية العراقية في 8/8/1988 بالنسبة للكويت واليمن في عامي 1989 و1990.
الآن من هو العميل الأمريكي، كما يدعي غالبية مثقفي الاتجاه اليساري، ممن وقفوا مع إيران بالرغم من حكم الخميني من خلال ولاية الفقيه ضد العراق العلماني في الحرب العراقية الإيرانية ما بين عام 1980 إلى عام 1988، في حالة جمال عبدالناصر وصدام حسين هل هو من قسم البلاد أم من هو أعاد توحيدها، ومن هو سبب تدخل القوات الأجنبية إلى المنطقة إن كان في عام 1956 أو عام 1990؟ وهل الإعلام العراقي عام 1990 يختلف عن اعلام عبدالفتاح السيسي عام 2014؟!
س. عبدالله

الموجة الكبيرة
اليابان أكثر دولة في العالم عرضة للزلازل وأكثر دولة في العالم عرضة ﻷعاصير وأكثر دولة في العالم تتعرض لموجات المد البحري «التسونامي» بل هي كلمة أصلها ياباني تعني الموجة الكبيرة ؛ أكثر من ثلثي أراضيها غابات غير قابلة للسكن وعبارة عن آﻻف من الجزر ومع ذلك سكانها ما يقارب الـ 200 مليون نسمة واقتصادها ضمن اول 4 اقتصاديات في العالم وتستورد الكثير من المواد اﻷولية كونها لا تمتلكها.
لماذا نذهب بعيدا ؛ ها هي تركيا بجانبنا نفوسها بعدد سكان مصر ولا تمتلك قطرة نفط وخلال 10 سنوات باتت اﻹقتصاد رقم 16 في العالم.
د. اثير الشيخلي ـ العراق

الإنفجار الديموغرافي
الذي دمر ليس هو إلاعلام وليس هو مبارك . الذي دمر مصر هو الانفجار الديموغرافي غير المسؤول من قبل الشعب المصري والتفكير العقيم. نحن في حاجة إلى تغيير في تفكيرنا.
العزوزي الامام

مؤتمر إجتماعي ونفسي
المشكلة ليست في الصحافة التي اخترقها الحيتان ولكن في صفحات التواصل الاجتماعي ايضا بل وفي لغة الشباب وكنا نسميها في الماضي لغة «الشوارعجية «.. كنت أتمنى الدعوة العاجلة لمؤتمر نفسي واجتماعي لدراسة تغير الذوق المصري بوجه عام وغلبة ثقافة القبح في الالفاظ وسلوك الشارع فلا حرج ان تسير في الاتجاه المخالف او ان تشغل الرصيف بدلا من افساح المرور عليه بل وتغلق الشارع لاي سبب وهكذا ضربا بالحائط تعليمات رسولنا الكريم باماطة الأذى عن الطريق وترك فاحش القول وانا معكم ان اعلام بير السلم يعيش في الظلام والحل في تسليط الضوء اكثر واكثر وتحياتنا.
الشربيني المهندس

إنتقادات الحاكم خط أحمر
إعلام فريد، إنتقاد الشعب خط أخضر، إنتقاد سياسات النظام الحاكم خط أحمر، إنتقاد معارضين النظام بالخارج خط أصفر. رفض الإستبداد وما يترتب عليه من فساد هو تهديد للآمن القومي. الشباب لا يحق له أن يقلق على مستقلبه، والتهم جاهزة وكل المعارضين إخوان ..
م . حسن ـ هولندا

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية