لندن- “القدس العربي”:
أعاد قائد برشلونة ليونيل ميسي، فتح ملف اختلافه في وجهة النظر مع المدرب كيكي سيتين، حول فرص وإمكانات البلو غرانا، لتحقيق لقب كأس دوري أبطال أوروبا، المستعصية على البرغوث ورفاقه، منذ أن عانقها للمرة الأخيرة في ملعب “برلين الأولمبي” عام 2015.
وكان الهداف التاريخي للبرسا والدوري الإسباني، قد أدلى بتصريحات محبطة بالنسبة للمشجعين، مفادها باختصار شديد، أن أداء الفريق لا يؤهله للذهاب بعيدا في الكأس ذات الأذنين أو الفوز بها، وهو ما أثار غضب المدرب، كما بين ذلك في حديثه مع الصحافيين قبل وبعد التعادل مع نابوبي بهدف للكل في ذهاب دور الـ16 لدوري الأبطال.
وبعد شهرين من غلق هذا الملف، لتوقف النشاط الكروي بسبب جائحة كوفيد-19، سُئل ميسي عن اختلافه مع سيتين في وجهات النظر وهل لا يزال متمسكا برأيه حتى الآن بأن برشلونة لا يستطيع الفوز بالأبطال، فأجاب في مقابلة حصرية مع صحيفة “موندو ديبورتيفو” المقربة من النادي “أعتقد أن المدرب أساء فهم ما قلته بطريقة أو بأخرى، كان واضحا أن الأداء في الفترة الأخيرة لم يكن جيدا بما فيه الكفاية للمنافسة على الأبطال”.
وأضاف “ليس لدي أي شكوك في الفريق، وأنا على يقين بأننا نستطيع فعل أي شيء، لكن ليس بالطريقة التي كنا نلعب بها قبل توقف اللعب، على أي حال، كل شخص له رأيه وينبغي احترامه، لكن أعود وأكرر، من خبرتي باللعب لسنوات طويلة في الأبطال، لا أعتقد أننا نستطيع الفوز بالكأس بالطريقة التي كنا نلعب بها عندما قُلت ذلك”.
من جهة أخرى، استفاض كالعادة قي مدح شريكه في خط هجوم منتخب التانغو لاوتارو مارتينيز، المرشح فوق العادة للانتقال من صفوف إنتر إلى البرسا في المستقبل غير البعيد، ليحل محل الأوروغوياني لويس سواريز، واصفا إياه بالمهاجم المتكامل، لكنه نفى صحة ما تردد عن بدء المفاوضات بين الناديين أو مع وكيل أعمال مواطنه.
وعن مهاجم الأفاعي قال “هل تسير المفاوضات مع لاوتارو بشكل جيد؟ لأكون صادقا. لا أعرف إذا كانت هناك مفاوضات أو تُجرى حاليا أم لا، وأعقد أنني قلت من قبل إن لاوتارو مهاجم مثير للإعجاب، ويمكن اعتباره مهاجم متكامل، إذ أنه يمتاز بالقوة والقدرة على المراوغة وتسجيل الأهداف، غير أنه يعرف كيف يحمي الكرة بين قدميه، لكن دعونا ننتظر ما سيحدث في النهاية معه أو مهاجم آخر”.
الجدير بالذكر، أنه قبل توقف النشاط، كان برشلونة يعتلي صدارة الدوري الإسباني برصيد 58 نقطة، بفارق نقطتين عن ريال مدريد، وعلى مستوى دوري الأبطال، كان سيستضيف فقراء الجنوب الإيطالي على ملعب “كامب نو”، لتحديد هوية المتأهل للثمانية الكبار، بعد التعادل في ذهاب “سان باولو” بهدف لمثله.