الخرطوم – رويترز: استعرض وزير المالية السوداني نظاما للمدفوعات النقدية للفقراء في خطوة صوب إلغاء دعم الوقود باهظ التكلفة ومعالجة أزمة اقتصادية تعيشها البلاد.
وتحاول الحكومة المدنية الجديدة، بمساعدة المانحين، تدشين سلسلة إصلاحات اقتصادية وسياسية بعد الإطاحة بالرئيس السابق عمر البشير في ابريل/نيسان 2019.
وقال وزير المالية إبراهيم البدوي في مقابلة تليفزيونية ليل الخميس/الجمعة أن الفقراء سيحصلون على 500 جنيه سوداني (9.09 دولار) شهريا بدءا من النصف الثاني من العام. وأضاف أن موظفي الحكومة المتقاعدين ستزيد معاشاتهم الشهرية.
يذكر أن نحو 65 في المئة من السودانيين يعيشون تحت خط الفقر.
وأعلن السودان من قبل عن زيادة في أجور القطاع العام. ويتطلع السودان إلى دعم المجتمع الدولي، ولكن مؤتمراٍ للمانحين كان من المقرر عقده في يونيو/حزيران تأجل بسبب جائحة فيروس كورونا.
وسيستخدم السودان مساعدة قيمتها 460 مليون يورو (495 مليون دولار) تعهد بها الاتحاد الأوروبي لتمويل إصلاحاته الاقتصادية.
ويطالب المانحون الأجانب بإصلاحات للدعم ومزيد من الشفافية الاقتصادية. ولكن إلغاء دعم الوقود والقمح – وهما عبء على المالية الحكومية – مسألة حساسة سياسيا.
وكان نقص الخبز والوقود والدواء إلى جانب زيادات كبيرة في الأسعار قد أوقدت شرارة الاحتجاجات التي أطاحت بالبشير. ويتجاوز معدل التضخم 80 في المئة، وفقا للإحصاءات الرسمية.
(الدولار يساوي 55 جنيهاً سودانياً بالسعر الرسمي).