العنصرية داء لم يسلم منه مجتمع، الشخص العنصري إنسان ضعيف نفسيا، خائف، عكس الصورة التي يريد إظهارها، كي يحيا ويشعر بقوة عليه سحق الآخر.
للأسف دول جنوب أوروبا معروفة بكثرة عنصرييها الذين إتخدوا من الأجانب لوحة رماية، كل المشاكل والموبقات أصلها أجنبي بحسبهم، وفي غياب أحزاب أخرى تجابهم كدول أخرى تجد الأحزاب العنصرية لديهم من أقوى الأحزاب السياسية في أوروبا. لكن ويجب الإعتراف أن هناك أناسا في دول أوروبية أخرى يفعلون من أجل الأجانب ما لا يفعله بنو جلدتهم .
عائلات غير عربية تخفي عائلات عربية أو غير عربية كي لا ينفذ فيها حكم الطرد، تسكنها وتطعمها ليس ليوم أو يومين بل لعدة شهور، يستجوبون على التلفاز، يصرحون بما يفعلون دون خوف ودون إعتقال، مسائل إنسانية، ولايتخد أي إجراء ضدهم .
حتى لايعمم الفرد، التعميم دائما يجر للخطأ، هناك أناس طيبون وهناك عنصريون مجرمون، وهناك فئة ثالثة أغلبها مسنون يخشون على ما اكتسبوه ليسوا عنصريين بل هم قلقون خائفون على مصير بلدهم خصوصا عندما تشتد حملات العنصرية، يجب تفهمهم وعدم زرع الرعب فيهم بالقول «الإسلام قادم» وسنحكم أوروبا، وغيرها من هذه الأقوال.
الأخت أسمى فقط لإدخال بعض البهجة والفرح على قلوب العرب المحترقة, هل صادفت مجالات هناك في فرنسا تفوق فيها العرب مثلا واكتسبوا مكانة في المجتمع الفرنسي ولو بعنصريته؟
عبد الكريم البيضاوي ـ السويد