حزب «ثأر الله» ينظّم اعتصاماً مفتوحاً لإعادة مقره في البصرة

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: دعا حزب «ثأر الله» الإسلامي، أمس الاثنين، أنصاره إلى تنظيم اعتصام مفتوح أمام مبنى ديوان محافظة البصرة، للضغط من أجل «إعادة مقر الحزب إلى الأمانة العامة».
وقالت الأمانة العامة للحزب في بيان صحافي، إنها تدعو كافة ملاكات وأعضاء الحزب «إلى تنظيم اعتصام مفتوح في سرادق أمام مبنى ديوان محافظة البصرة وقيادة الشرطة».
وأشارت إلى أن الاعتصام يأتي «استنكاراً لتباطؤ الجهات الرسمية ذات العلاقة بإعادة مقر الحزب إلى الأمانة العامة، وعدم وجود ضرورات أو مسوغات قانونية لبقائه تحت تصرف القوات الأمنية».
وأغلقت القوات الأمنية، فجر الإثنين الماضي، مقر حركة «ثأر الله الإسلامي» في منطقة المعقل في البصرة، فضلا عن اعتقال عدد من الاشخاص الذين كانوا داخله بتهمة قمع المتظاهرين.
وتأسس حزب ثأر الله (المسلح) عام 1995، وشارك أمينه العام، يوسف سناوي في عدة انتخابات برلمانية دون الحصول على مقاعد، ودخل خلال الأعوام 2006 وحتى 2008 مواجهات عسكرية، كما اتهمته السلطات المحلية بالاستحواذ على سيارات عائدة للدولة والقيام بنشاطات مسلحة والتنفذ في شركة الموانئ العراقية ودفع الشركات الأجنبية إلى الخروج من الموانئ العراقية، وانضم سناوي في 2008، إلى ما يسمى بالبيت الخماسي المتكون من المجلس الأعلى ومنظمة بدر، ومنظمة سيد الشهداء.
وفي نيسان/ أبريل 2008 تم اعتقال الأمين العام للحزب، إبان عهد رئيس الوزراء الأسبق، نوري المالكي، من قبل قوة خاصة مع ثلاثة من أشقائه، في حين قتل أحد حراسه في مواجهات دارت بينهم وبين أفراد حمايته حينها، ضمن عملية «صولة الفرسان»، وحكمت المحكمة الجنائية المركزية في الكرخ على سناوي بالسجن المؤبد وفق المادة 4/ إرهاب.
ويزعم سناوي بأنه حركته قامت بعملية «جهادية»  لاغتيال رئيس الوزراء في نظام صدام حسين، ثم محافظ البصرة آنذاك محمد حمزة الزبيدي.
ووصف تقرير مجموعة الأزمات الدولية المنشور في آب/ أغسطس 2007، حزب سناوي بأنه يمثل «خطراً على الاستقرار».
وبعد سنوات من الغياب عاد سناوي من رحلة الاعتقال الغامضة ليمارس العمل السياسي والعسكري في البصرة، كما شارك في انتخابات عام 2018 بقائمة منفردة به باسم «حزب ثأر الله الإسلامي» تحت شعار «الخيار الصحيح للمرحلة القادمة»، ورغم عدم فوزه بمقعد برلماني، لكنه لا يتردد في إصدار بيانات بين الحين والآخر عن أوضاع البصرة والعراق عموماً وتحميل الولايات المتحدة مسؤولية ما يحصل في البلاد.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية