لبنان: حوار مصغر الاربعاء يستبقه العريضي بهجوم علي لحود بعد طرحه اطلاق الضباط الاربعة
صلوخ تسلّم دعوة من المعلم لزيارة دمشق من اجل التنسيقلبنان: حوار مصغر الاربعاء يستبقه العريضي بهجوم علي لحود بعد طرحه اطلاق الضباط الاربعةبيروت ـ القدس العربي ـ من سعد الياس:تعود الانظار لتتركز علي طاولة الحوار الوطني الاربعاء المقبل وهو سيكون علي الارجح ميني حوار او حوارا مصغرا إذ تفيد المعلومات أنه لن يستغرق أكثر من ساعات معدودة ولن يدوم أكثر من يوم واحد علي عكس الجلسات السابقة التي إمتدت علي جولات وايام. واذا كانت طاولة الحوار ستناقش بندين اساسيين هما رئاسة الجمهورية في ضوء ازمة الحكم الحاصلة وسلاح المقاومة، فإن السجالات لم تغب في انتظار ذلك الموعد ولاسيما أن وزير الاعلام غازي العريضي شنّ حملة عنيفة علي رئيس الجمهورية اميل لحود متهماً دوائره بالتزوير.علي صعيد آخر، لاح انفراج في العلاقات اللبنانية السورية عبّرت عنه دعوة حملها الامين العام للمجلس الاعلي اللبناني السوري نصري خوري امس من وزير الخارجية السوري وليد المعلم الي نظيره اللبناني فوزي صلوخ لزيارة دمشق علي أن تخصص لدراسة المواضيع المطروحة علي جدول اعمال القمة العربية التي ستعقد في الخرطوم في 28 و29 الحالي. كذلك ارتاحت دائرة بعبدا ـ عاليه من الانتخابات الفرعية التي كانت مقررة غداً الاحد بعد انسحاب المرشح بيار كليم الحشاش ليفوز بذلك النائب السابق بيار دكاش بالتزكية. وقد وجه وزير الداخلية والبلديات بالوكالة احمد فتفت كتاباً الي رئيس مجلس النواب نبيه بري ابلغه فيه انسحاب الحشاش وفوز دكاش. وفي المسألة الرئاسية يترقّب اللبنانيون ما سيقوله مساء السبت الرئيس لحود خلال مقابلة علي قناة الجزيرة وسيتطرق لحود خلالها الي مؤتمر الحوار الوطني اللبناني، مستقبل سلاح المقاومة، الوجود الفلسطيني المسلح في لبنان والعلاقات اللبنانية ـ السورية، والحملات التي يتعرض لها والمطالبة باستقالته.. كذلك، يتناول الرئيس لحود في حديثه، علاقات لبنان مع المجتمع الدولي، وخصوصا مع الولايات المتحدة الاميركية وفرنسا، وسيكشف الرئيس لحود للمرة الاولي، عن معلومات مهمة تتصل بكل هذه المواضيع بحسب ما أعلنت دوائر بعبدا.في المقابل، رأي وزير الإعلام غازي العريضي أن دوائر الرئيس إميل لحود تمارس مرة جديدة التزوير وتنتهك حرمة مجلس الوزراء وكرامته وأمانة مداولاته ويتهم الرئيس في الوقت ذاته غيره بانتهاك سرية هذه المداولات وقال حرصاً علي عدم انتهاك هذه السرية من أي جهة، أذعنا أمس (الخميس) ما جري في جلسة مجلس الوزراء وخصوصاً الحديث الذي تناول به الرئيس موضوع الضباط الأربعة الموقوفين بشبهة التورط في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه ، وقال فوجئنا اليوم بعنوان في صحيفة النهار لحود يقول: يجب الاستماع الي الصديق ولن يهرب الضباط الأربعة إذا أطلقوا. إن دعوته الي الاستماع الي الصديق صحيحة. وقد قال ذلك. وهذا ما يجب أن يحصل وفق الأصول القانونية وحرصاً علي التحقيق والحقيقة، لكنه لم يقل لن يهرب الضباط الأربعة إذا أطلقوا ، وأضاف من خلال تجربتي المتواضعة، ومع التزام الدعوة الي حل أزمة الرئاسة وإقالة الرئيس من بعبدا أو استقالته وحرصاً علي كرامة المقام والدستور ومصلحة البلاد، فإنني في الوقت ذاته لا ألوم الرئيس علي ما فعل، لأنه أولا لا يزال يمارس هوايته بل حرفته. فهو لم يقرأ كل ما كتب له وبالتالي كان لا بد من تحمل المسؤولية والتزام الأمانة تجاه من كتب له وما كتب له فاقتضي الأمر إلحاق ما لم يقل داخل الجلسة بمحضر الجلسة هوائياً أو صحافياً . وتابع قائلا أعتقد أن الذين ركبوا الرئيس ودعموه ولا يزالون يتمسكون به يجب أن يكونوا أول المبادرين الي طلب ترحيله، إذ أنه وبعد أعوام من التجربة والممارسة لا يزال يخطيء في قراءة بعض ما يكتب له أو ينساه. فهل يجوز ان يبقي لبنان واللبنانيون يتحملون ويدفعون ثمن بقاء رئيس يلقن، وهذا عيب أولي، ولا يحسن تقديم ما تلقنه بعد سنوات من التعب والسهر عليه وهذا عيب آخر؟ ومثل هذه العيوب مع غيرها أوصلت الرئاسة والبلاد الي ما هي عليه. لقد أردت فقط توضيح ما جري في جلسة مجلس الوزراء أمس ولا أتطلع الي غير ذلك اليوم .