لندن ـ يو بي اي: كشفت صحيفة ‘ديلي ميل’ امس الثلاثاء أن وزير الدفاع البريطاني ليام فوكس يدير الأزمة في ليبيا من فندق في اسبانيا، حيث يقضي إجازته الصيفية على نفقة دافعي الضرائب البريطانيين.
وقالت الصحيفة إن فوكس استدعى فريقاً من مسؤولي وزارة الدفاع لينضم إليه في عطلته لمدة أسبوعين، لكي يتمكن من الاستمرار في السيطرة على الحملة ضد الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي. وأضافت أن الفريق يضم مساعداً عسكرياً ومستشاراً خاصاً ومسؤولاً عن الاتصالات العسكرية. وأقام فوكس مكتباً مؤقتاً يحتوي على أجهزة كمبيوتر محمولة وخطوط هاتف مؤمنة في فندق قريب من الفيلا التي يقيم فيها الوزير فوكس وعائلته.
وأشارت الصحيفة إلى أن وزير الدفاع البريطاني يقطع عطلته مرتين على الأقل في لتلقي انجازات من فريق المستشارين حول تطورات الأوضاع في ليبيا وأفغانستان.
ونسبت إلى مصدر مطلع بوزارة الدفاع البريطانية قوله ‘إن رئيس الوزراء ديفيد كاميرون اصطحب معه فريقاً صغيراً من المستشارين إلى ايطاليا حيث كان يقضي عطلته الصيفية حتى يتمكن من مواصلة العمل من الخارج’. وأضاف المصدر أن ووزير الدفاع فوكس ‘يريد الاستمرار في السيطرة على العمليات والمصادقة على القرارات المتعلقة بالعمليات في ليبيا من اسبانيا حيث يقضي عطلته الصيفية’.