لندن – “القدس العربي”: أفادت تقارير صحافية بريطانية، بأن مواجهة ليفربول ضد أتلتيكو مدريد في إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، تسببت في وفاة العشرات، بعد إصابتهم بفيروس كورونا، مع بداية تفشي الوباء في المملكة المتحدة وأوروبا منتصف مارس / آذار الماضي.
وحل الفريق العاصمي الإسباني ضيفا على ملعب “أنفيلد روود”، لخوض اللقاء الفاصل على تأشيرة الوصول للدور ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا، وذلك أمام أنظار أكثر من 50.000 مشجع إنكليزي في الملعب، بخلاف 3.000 مشجع مدريدي، سافروا إلى مدينة نهر الميرسيسايد، لدعم فريقهم أمام حامل لقب الكأس ذات الأذنين.
وبحسب ما ذكرته صحيفة “ديلي ميل”، فإن المباراة لم تساهم فقط في انتشار الوباء في المدينة، بل أودت بحياة 41 شخصا جراء إصابتهم بكوفيد-19، بعد مرور أسابيع قليلة من إقامة القمة الإنكليزية الإسبانية، التي خسرها أصحاب الأرض بنتيجة 3-2، وعلى إثرها ودعوا البطولة.
وجاءت هذه الأنباء، لتبصم على صحة ما قاله مدير قسم الصحة العامة بمدينة ليفربول دكتور ماتيو أشتون، إن المباراة ما كان ينبغي إقامتها من الأساس، وليس بمدرجات ممتلئة عن آخرها، لافتا إلى أن زيارة مشجعي الهنود الحمر، كانت سببا في تفشي الوباء في ميرسيسايد.
وكانت آخر مباراة تقام على الملاعب الإنكليزية، قبل اتخاذ قرار تعليق النشاط الشهر قبل الماضي، بعد خروج الوباء عن السيطرة، لكن من المتوقع، استئناف ما تبقى من الموسم منتصف الشهر المقبل، بعد حصول الأندية على الضوء الأخضر، لبدء التدريبات الجماعية، تمهيدا لعودة النشاط.