آل الشيخ يهين الأهلي: لا يشرفني أن أكون رئيسه الشرفي

حجم الخط
0

“القدس العربي”: قطع مالك نادي ألميريا، تركي آل الشيخ، ما تبقى من حبل الود مع النادي الأهلي، باستغلال خلافه الشخصي مع عضو مجلس الإدارة محمد سرج الدين، ليدس السم في العسل، بالوصول لسقف مستوى الإهانة الموجهة لرئيس النادي الكابتن محمود الخطيب ومجلس المعاون، باعتراف لا لبس فيه، أنه لا يتشرف بمنصبه في “مختار التتش”، كرئيس شرفي لنادي القرن الأفريقي.

ومعروف أن رئيس هيئة الترفيه السعودية كان قد تصالح مع أسطورة النادي الأهلي، بعد توتر العلاقات بينهما، على خلفية السباب الجماعي الشهير، الذي تعرض له تركي من قبل جماهير النادي القاهري، لكن في الأسابيع الماضية، ترددت أنباء شبه مؤكدة عن اقتراب نهاية شهر العسل الثاني بين آل الشيخ وبيبو.

وبحسب ما هو متداول في الصحف والمواقع المقربة من الأهلي، فإن سبب الخلاف هو تراجع الخطيب عن اتفاقه مع تركي، إذ يرغب الأخير في تمويل النادي بأرضية ملعب جديدة، بدلا من أرضية “مختار التتش”، التي تسببت في إصابة أكثر من لاعب، بالإضافة إلى وقف خطته لشراء لاعب أو اثنين أو حتى إعطاء اللاعبين مكافآت، على غرار ما حدث بعد التأهل للدور ربع النهائي لدوري أبطال إفريقيا على حساب صن داونز.

وبدأ خلاف آل الشيخ وعضو مجلس إدارة النادي، بمنشور لسراج الدين عبر حسابه على “فيسبوك”، قال فيه “بعيدا عن الكورونا ربنا يحفظنا ويسلمنا منها جميعا في فيروس عجوز موجود من زمان في قطاع الرياضة في مصر وفي فيروس تاني عيل لسه مستجد من الخارج، الفيروسات دي بتنشر فتن وقرف ومشاكل طول الوقت في الرياضة وبين الناس وبين بعض وبين أكبر جمهورين في مصر”.

وأشعل الشيخ الحرب الكلامية برد صادم قائلا “هوا مين الهلفوت ده محمد سراج الدين؟ ايه موقعك من الاعراب بس قبل مرد عليك يا هلفوت؟”، ليتفاعل معه سراج الدين على نفس المنصة “فيسبوك”، قائلا “تنزل ايه بس مش لما تطلع الأول تبقى تنزل أنا بس حبيت أفهمك إني ابن أصول ومتربي مش زيك وعملت نفسي بنفسي ودرست جامد وطورت من نفسي ومدرس مساعد بالجامعة الأمريكية وعملت٢ ماجيستير واحد منهم في مدريد ومثلت مصر في مؤتمرات بره واخدت جائزة أفضل بحث علمي بميونخ 2018”.

وبلغت الإثارة ذروتها بمنشور تركي آل الشيخ الأخير، الذي لم يكتف فيه بإهانة سراج الدين، بل الخطيب ومجلس إدارته، وذلك في الوقت الذي يتزايد فيه الضغط الجماهيري على رئيس النادي، لاتخاذ أي موقف إيجابي تجاه الوزير السعودي، ولو بقبول استقالته من منصب الرئيس الشرفي، بعد رفضها مرتين، وذلك قبل حتى منشوره الذي ألمح فيه لانسحابه من المشهد في الأهلي، لعدم تعاون الإدارة معه، أو بحسب تعبيره “لغاية ما يجي رجال يقدروا الرجال”، وأيضا هذا المنشور الناري.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية