كشف عن اسرار ايام اقامته في السودان: الترابي يتنصل من دعوة بن لادن وينفي اي دور له في محاولة اغتيال مبارك
كشف عن اسرار ايام اقامته في السودان: الترابي يتنصل من دعوة بن لادن وينفي اي دور له في محاولة اغتيال مباركالخرطوم ـ القدس العربي :دافع الزعيم السياسي الإسلامي المثير للجدل الدكتور حسن الترابي عن شكل العلاقة التي ربطته بزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، واللقاءات التي تمت بينهما خلال فترة إقامة الأخير في السودان، ونفي أي دور للأخير في محاولة اغتيال الرئيس المصري التي وقعت عام 1995م، ونفي الترابي في حوار بثته قناة العربية مساء أمس (الجمعة) الاتهامات الأمريكية له بأنه المسؤول عن توجيه الدعوة إلي أسامة بن لادن للقدوم للإقامة في السودان عام 1991م ونفي أيضا أن يكونا شكلا معا معسكرات تدريب للمجاهدين العرب. وقال: لم أدعه إلي الخرطوم، وقد دخل السودان أصلا لا مقاتلا ولا سياسيا ولكن كمستثمر يشارك في المشاريع المختلفة، وأضاف أنه تبادل مع بن لادن 3 زيارات خلال السنوات الأربع التي أقامها في الخرطوم لم يتبادلا خلالها إلا حوارا عاما عن الإسلام وأفغانستان، مشيرا إلي أن العلاقة التي كانت تربطه ببن لادن هي جزء من العلاقة الوثيقة التي تربطه بكل الحركات المجاهدة الأفغانية قبل قيام الثورة في السودان وبعدها. وأكد الترابي أن بن لادن لم يخبره أبدا بنيته في تأسيس تنظيم القاعدة، وقال: علمت من الأمن بعد ذلك بكثير أن بعض اجتماعاته (مع رفاقه) كانت أشبه بالمعسكرات.. لم تكن معسكرات منظمة لأن هذه الأمور تنكشف في السودان لأن جميع الأهالي يعرفون بعضهم بعضا معتبرا أن المعلومات التي قيلت عن صور لأقمار صناعية لمعسكرات تدريب كانت أغبي ما نشره الأمريكيون.وأضاف أن أمر بن لادن ورفاقه لم يكن مرتبا ومنظما كما كان في أفغانستان، فما حدث هو أن بعض الذين جاءوا من أفغانستان إلي السودان كانوا يعانون من مشاكل في بلادهم وسمعوا أن السودان بلد إسلامي فاتح وظنوا أنه ملجأ للمسلمين فلجأوا إليه ليعملوا في التجارة والهندسة وبناء الطرق، وجاء بن لادن ليبني طريقا رئيسيا يمر بالخرطوم.وقال الترابي إن بن لادن لم يأت إلي السودان بثروة كبيرة حيث كانت معظم ثروته لدي أسرته في السعودية، وكانت هناك محاولات وساطة نقوم بها في السودان ليرجع إلي بلاده ويدخل إليها مستثمرا آمنا.وأصر الترابي، خلال حديثه علي أن زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن لم يكن له أية علاقة بمحاولة الاغتيال التي تعرض لها الرئيس المصري حسني مبارك في العام 1995م، وكشف لأول مرة عن اتصالات جرت معه من بعض الدول المجاورة للسودان حول خطة بهذا الشأن لم يكن لبن لادن دخل بها وقال إنه عارضها بشدة في هذا الوقت.