تعقيبا على رأي «القدس العربي»: افتراس المستضعفين في لبنان

حجم الخط
0

صبر أيوب
هؤلاء ليسوا مستضعفين وإنما هم جزء من مشروع إسلامي سلفي ، نحن جميعا سنة ومنا من هو متمسك بالإسلام الوسطي وهو قريب من جميع الطوائف الثانية مسلمة او مسيحية، و منا من انتقل إلى التيار الصدامي الاسلامي الذي يؤمن بالعنف لتثبيت أفكار وتوجهات دينية حضرت لنا من بعض الدول الخليجية، هؤلاء الشباب يقومون بذبح السنة الوسطيين والمسيحيين و العلمانيين من كل الطوائف عداك عن الشيعة و غيرهم من ملل الاسلام ، هؤلاء ناس لا تؤمن باي علم سوى العلم الشرعي يديرهم شيوخ و علماء دين ، المستضعفون يصبرون صبر أيوب ليزول الظلم عنهم ويأتيهم فرج من الخالق الأعلى و لا يقومون بصنع الثورات الدموية على مثال الحركات الشيوعية في القرن الماضي ، ديننا دين سلام و فقط النضال السلمي هو من سيعطي حقا لشخص مستضعف هنا او هناك.
د.منصور الزعبي

إحترام المنطق والموضوعية
عنوان بليغ وفحوى أبلغ لتعرية اشكالية النظام الديمقراطي اللبناني الذي فرضت صيغته فرنسا في بداية القرن الماضي والذي لا يختلف عن النظام الديمقراطي في العراق والذي فرضت صيغته الولايات المتحدة الأمريكية في بداية القرن الحاضر، نظام المحاصصة الطائفية اساسها المزاجيّة الانتقائية من قبل قوات الاحتلال لمكافأة كل من دعمها في سيطرتها على البلد عند احتلاله، وليس له أي اساس علمي أو منطقي أو موضوعي تم على ضوئه توزيع الحصص، فلم يحصل تعداد سكاني لا في العراق ولا في لبنان ولا في سوريا، يحدد تعداد كل طائفة وامكانية كل منطقة اقتصاديا وموارد بشرية ومادية، حتى يمكن على ضوئها بناء أي نظام قابل للتنمية والتطور. .. السؤال من يرفض عمل التعداد ولماذا؟ طوال قرن من الزمن؟
متى سيتم احترام المنطق والموضوعية وبالتالي نصل إلى شيء لا يتعارض مع العلم في دولنا؟
إلى متى سنبقى نحارب الأسرة والعشيرة والمجتمع فقط لكي تستطيع النخب الحاكمة فرض هيبتها ظلما وزورا وعدوانا؟!
الفن وأهله ومثقفوه ممن لا ارتباط لهم بالشعب، ولهم ارتباط فقط بالنخب الحاكمة كما أوضح عينة منهم المقال، هؤلاء هم سبب انتكاساتنا جميعها بداية من محمد حسنين هيكل، والذي أخذ مكان سيد قطب في مجلس قيادة الثورة لعام 1952 في مصر للمفارقة المضحكة، والذي توسط له الرئيس العراقي عبدالسلام عارف مرتين عند جمال عبدالناصر ورفض التوسط في المرة الأخيرة وأعدمه، لأنّ سيد قطب هو المفكر الذي كانت كتاباته يسترشد بها غالبية من يعتبرهم الكيان الصهيوني ومن وراءه الغرب ارهابيين؟
س.عبد الله

إستمرار كيان لبنان
1- هناك عصابات محسوبة على الطائفة الشيعية، لا حزب الله ولا الدولة اللبنانية قادرة عليها، لأنها تستوطن في عدة قرى في جبل الكنيسة ولديها قوة نارية كبيرة، وتمول نفسها.
2- حين تقول « تجميع «العصبية اللبنانية» نحو الضحيّة الأضعف، والتي كانت، بعد انقضاض إسرائيل على لبنان عام 1982، الفلسطينيين» فانت تظلم الكثير من الوطنيين الذين وقفوا وقاتلوا إلى جانب الفلسطينيين ضد ميليشيات القوات اللبنانية حينها.
3- النازحون السوريون في لبنان منذ 3 سنوات لم يتعرض لهم احد(ووضعهم افضل من الأردن مثلاً) ولكن مع تورط عناصر منهم في الهجوم على الجيش في عرسال بدأت المشاكل.
4- لبنان دولة محكومة بالتفاصيل الصغيرة، وهي ليست نموذجاً بشيئ، والخلافات كثيرة جداً لكن كل اللبنانيين يجتمعون على تقدير ومحبة الجيش ومهاجمة كل من يحاول التعدي عليه لانه الضمانة الوحيدة لإستمرار لبنان «الكيان».
تموز ـ الأمارات

فضيحة أحرار السنة
أولا: من يجيش طائفيا في لبنان ويفتن من اجل السيطرة هي طهران ومن يطلق النار ويعتدي على الابرياء هي ميليشيات الحزب كمن السرايا – كما حدث في عبرا عندما قتلوا الناس ونهبوا بيوتهم ، وكما حدث في صيدا وكما حدث مؤخرا في عرسال التي احرق النازحون المساكين في خيامهم من اجل عنجهية الحزب الذي يعتدي على الآخرين ويجرم دفاع السوريين عن حقهم وكرامتهم وحريتهم .
ثانيا : من كان يحاول ان يشيطن مؤيدي الثورة السورية هو اعلام الحزب بحيث اصبحنا نتندر في لبنان ان ما يقترفه الحزب من جرائم يرميه على خصومه وهذا ما ثبت فعلا :
لواء احرار السنة الذي هدد مسيحيي الشمال البقاعي بالقرب من عرسال وقبل معركتها بقليل تبين انه استخباري يديره عنصر من الحزب لايقاع الفتنة بين السنة والمسيحيين الذين تعايشوا طوال الفترة السابقة وكان دائما ينظر إلى السنة في لبنان على انهم الأبعد عن الصراع الطائفي لانهم ليسوا اقلية وليسوا انتهازيين ومرتبطين باجندات خارجية.
غادة الشاويش

ورقة التوت سقطت
بالضبط كما غنى وديع وصباح وفيروز للبنان لم يكن موجودا أصلاً. الآن وضحت الصورة وسقطت ورقة التوت. حرب امل ضد الفلسطينيين نيابة عن الاسد كانت حربا طائفية ولم تكن حرب ممانعة. على الاقل بعد 30 سنة ظهرت الحقيقة البشعة للنظام الطائفي اللبناني.
عاطف ـ فلسطين 1948

الصواريخ ضد المدنيين
الجيش اللبناني و بكل أسف اصبح مطية لحزب الله يأتمر بإمره و ينفذ رغباته هل تذكرون عندما احتل مناصرو الحزب بيروت و قطعوا شارع المطار و خربوا البلد هل تحرك الجيش؟ و الآن يستعمل طائراته و صواريخه ضد المدنيين.
سعد الهاجري

زمن الاستبعاد ولى
لبنان تلزمه ثورة حتى يتخلص مما رسمه له الإستعمار. لقد ولى وانقضى زمن الإستعباد من قبل الطائفة والعشيرة والحزب. التغيير لا بد منه حتى لا تبقى ذريعة الحزب بالكيان الصهيوني. حين يتبدل الحكم في لبنان وتتنحى منه أصنام السياسة تكون له القدرة على مواجهة العدو الصهيوني وينتقل لبنان إلى مصاف الدول المتقدمة.
حسان

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية