القاهرة ـ «القدس العربي»: أشاد الأزهر في مصر بما قال إنها «الجهود المستمرة والضربات المتلاحقة للجيش في سيناء، التي أسفرت عملياتها الأخيرة في القضاء على 19 تكفيريا من الإرهابيين الذين يسعون للنيل من أمن واستقرار الوطن».
وأكد في بيان، أمس الأحد «دعمه للجهود التي تقوم بها القوات المسلحة في مواجهة هذه الجماعات الإرهابية، والحفاظ على أرض سيناء»، داعيًا «الشعب المصري للوقوف صفًّا واحدًا خلف قواتنا المسلحة للتصدي لجماعات الإرهاب الأسود والقضاء عليه».
وتقدم بـ«خالص العزاء وصادق المواساة لأسر شهداء القوات المسلحة، سائلا المولى ـ عزّ وجلّ ـ أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يسكنهم فسيح جناته، ويلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان، وأن يحفظ مصر وشعبها من كل مكروه وسوء».
وأعلن الجيش المصري، السبت، مقتل وإصابة ضابطين وضابط صف وجنديين، و19 عنصرا تكفيريا في مواجهات في سيناء خلال الأسبوع الماضي.
ونشرت وزارة الدفاع المصرية، عبر قناتها الرسمية، على موقع «يوتيوب»، مقطع فيديو رصدت فيه ما قالت إنها «جهود مكافحة الإرهاب» خلال الأسبوع الماضي، في شمال سيناء. وجاء في الفيديو أنه «بناء على معلومات استخباراتية، تفيد بتواجد عناصر تكفيرية بعدة أوكار إرهابية في محيط مدن بئر العبد والشيخ زويد ورفح في شمال سيناء، نفذت القوات عمليتين نوعيتين، أسفرتا عن مقتل 3 تكفيرين، من العناصر شديدة الخطورة، عثر بحوزتهم على بنادق آلية، وقنابل يدوية».
ولفت المتحدث في الفيديو، إلى «قيام عناصر المهندسين العسكريين باكتشاف وتدمير 5 عبوات ناسفة، تمت زراعتها لاستهداف قوات الجيش على محاور التحرك».
وأضاف أن القوات الجوبة نفذت عددًا من الغارات الجوية المركزة، لعدة تمركزات للعناصر التكفيرية بعدد من البؤر الإرهابية نتج عنها مقتل 16 عنصرا تكفيريا واستهداف وتدمير عربتي دفع رباعى ومخزن يحتوي على كمية كبيرة من العبوات الناسفة». وأشار إلى أن «قوات حرس الحدود تمكنت من ضبط عدد من المهربين وبحوزتهم كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر مختلفة الأعيرة، وعدد من عربات الدفع الرباعي».
وتشهد منطقة شبه جزيرة سيناء مواجهات بين الجيش المصري ومسلحين منذ عام 2013.