القاهرة ـ «القدس العربي» : أعلن إبراهيم الزيات عضو مجلس النقابة العامة للأطباء المصريين، ارتفاع ضحايا فيروس كورونا بين الأطباء، إلى 31 وفاة و372 إصابة، بعد وفاة الدكتور محمود السيد عبد الحليم الغزلاني، استشاري حميات القاهرة، والدكتورة صباح سعد فرج في محافظة الجيزة.
كما نعت النقابة الدكتور رونز يسي مقار استشاري أمراض النساء والتوليد في محافظة بني سويف وسط مصر، إثر إصابته بالفيروس، والدكتور ألبير جرجس، استشاري طب الأطفال في أسيوط في صعيد مصر، والدكتور محمد فريد الجندي، أستاذ في معهد القلب القومي ورئيس قسم القلب في مستشفى مبرة مصر القديمة في القاهرة ، والدكتور أحمد محمود أبو صادق استشاري أنف وأذن وحنجرة، الذي توفي في مستشفى الصداقة في أسوان في صعيد مصر.
وكان الدكتور حسين خيري نقيب الأطباء المصريين ، التقى هالة زايد وزيرة الصحة المصرية لبحث مشكلات الأطباء، خاصة فيما بيعلق بتوفير الحماية لهم أثناء مواجهتهم للفيروس. وأكدت زايد حرص الوزارة على الاستجابة لاحتياجات ومطالب الأطباء، والأطقم الطبية بوجه عام، وتوفير سبل الحماية والدعم اللازم لهم في حربهم ضد فيروس كورونا.
وقالت في بيان إنه جارِ دراسة رفع سن المعاش للأطباء إلى 62 عامًا بدلا من 60 عاما.
ولفتت إلى أن منذ بداية الجائحة قامت وزارة الصحة باعتماد بروتوكول وقائي لحماية الأطباء والأطقم الطبية من الإصابة بالفيروس، من خلال توفير جرعات من الأدوية الوقائية، وتدريبهم على الاستخدام الصحيح (ارتداء وخلع) الملابس الوقائية، إضافة إلى توجيه فرق مكافحة العدوى في المستشفيات للتأكد من التزام الفرق الطبية باتباع طرق مكافحة العدوى، مؤكدةً على استمرار تدريب الأطباء على أساليب مكافحة العدوى، واعتماد وسائل حديثة في التدريب عن طريق الإنترنت.
وأضافت: يتم اتخاذ كافة الاحتياطات والإجراءات لحماية الأطقم الطبية من الإصابة بالفيروس، حيث يتم إجراء التحاليل بواسطة الكواشف السريعة بصفة دورية للأطباء والفرق الطبية، عند دخولهم المستشفى لبدء عملهم، وعند خروجهم من المستشفى بعد انتهاء عملهم منها بواقع 14 يومًا عمل و14 يوما إجازة، كما يتم إجراء مسحات بي سي أر لمن تظهر عليه أعراض أثناء تأدية عمله، مشيرة إلى إجراء أكثر من 10 آلاف مسحة للأطقم الطبية منذ بداية الجائحة.
وتابعت يتم التواصل الدائم والمستمر مع المصابين من الأطقم الطبية للاطمئنان عليهم، والتأكد من تلقيهم الرعاية الطبية على أكمل وجه، والتأكد من نقلهم إلى الأماكن المخصصة لهم في مستشفيات العزل، من خلال تخصيص 20 سريرًا في كل مستشفى عزل للأطقم الطبية المصابة.