الفنان زهير النوباني يعود لـ«الأرشيف» في زمن كورونا

حجم الخط
2

عمان – «القدس العربي»: ماذا يفعل الفنان الأردني زهير النوباني على هامش قضاء الوقت في ظل أزمة كورونا؟
هذا السؤال تابعه المحبون والنقاد طوال شهر رمضان المبارك، حيث كان الفنان يطل يوميا عبر إحدى الشاشات الوطنية على جمهوره في مسلسله الكوميدي الساخر، والذي يتناول المؤشرات الاجتماعية في الأردن.
بطولة مسلسل «جلطة» بمعية الفنانة أمل الدباس ونخبة من الموهوبين الشباب، الذين تبناهم الثنائي النوباني وأمل الدباس.
لكن على صفحته التواصلية يصر على إنعاش ذاكرة الأردنيين بعرض صور قديمة لأعمال فنية متعددة مع تعليقات وشروحات تتضمن إستذكار رموز الفن الراحلين من رواد الدراما والانتاج الفني الأردني، وهو ما لا تفعله نقابة الفنانين.
وعلى صفحته الأساسية نشر النوباني قبل يومين ما أسماه بلقطات متنوعه من مسلسلات أردنية أعوام 1980 و 86 و 88 .
وهي مسلسلات «الوحل» و«دروب لا تلتقي» و«المحراث والبور».وعلق على الصور بقوله: بصحبة نخبة مميزة مبدعة من الفنانين الأردنيين، رحم الله من قضوا، وأطال في عمر من بقوا. الأحبة المبدعون جودت صالح المرحوم محمد القباني.. روحي الصفدي.. شايش النعيمي، محمد ختوم.. عبدالكريم القواسمي، ريم سعادة، محمد حلمي، المرحوم ماجد مسيب. من إخراج المبدعين المرحوم موفق الصلاح وسعود الفياض وحسن أبو شعيرة.
واعتبر النوباني بعد استفسار من «القدس العربي» أن قيمة الوفاء أساسية، ليس على المستوى الأخلاقي فقط، ولكن على المستوى الفني أيضا، حيث زملاء ونجوم أناروا طوال العقود الماضية الثقافة والفن في الأردن وفي الساحة العربية أيضا.
وكان الفنان قد شارك في مجموعة عمل استدعاها الديوان الملكي لوضع مضمون وطني على المستوى الفني والدرامي والإعلامي، وقدم مع نخبة مثقفين وإعلاميين رؤية مكتوبة في هذا السياق.
وفي ما يتعلق بمسلسل «جلطة»، الوحيد الذي عرض في شهر رمضان كتسلية بريئة وإيجابية للأردنيين يمكن القول إن العمل قدم مساهمة تسلطت عليها الأضواء في إطار التفاعل مع المسار الاجتماعي.
وكان الفنان النوباني قد صرح أن من واجب الفنان الوقوف مع الجهات الإنتاجية، التي تتيح الفرصة لظهور أجيال فنية جديدة. كما أن مساندة الشباب من قبل أصحاب الخبرة تضمنت الاستمرارية والنجاح في كافة المجالات».
وبرز أنه وأمل الدباس يفسحان المجال فعلا لوجوه شابة وجديدة، بغرض الدعم ودون استئثار في الاضواء والكاميرا والحضور.
والمسلسل كوميدي اجتماعي قصير وتدور أحداثه، حسب محطة «رؤيا»، التي حرصت على بثه حول عائلة من الطبقة الوسطى والتحديات التي تمر بها لمواجهة متطلبات الحياة وتحدياتها المختلفة.
في كل حلقة يتتبع حياة العائلة اليومية ورحلتهم لتوفير مستقبل أفضل لهم، ونشاهد من خلال أفراد العائلة مختلف القضايا والمشاكل التي تحدث معهم.
ولذلك شكل المسلسل فعلا فرصة الاشتباك اليتيمة الجادة مع عمل فني يخترق المسار الاجتماعي في توقيت رمضان وحصار كورونا ونافذة للفن ورؤاه.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية