صنعاء ـ يو بي اي: اتهم حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم باليمن الاثنين الشيخ حميد الأحمر أحد قادة المعارضة اليمنية بالضلوع في اغتيال الرئيس علي عبد الله صالح و78 من كبار قيادات الدولة في حزيران/يونيو الماضي.
وقال الأمين العام المساعد للحزب سلطان البركاني في تصريح ‘لم يعد هناك مجال للشك في أن الشيخ حميد الأحمر هو رأس الحربة في محاولة الاغتيال الآثمة التي تعرض لها الرئيس وعدد من المسؤولين في الدولة’. وعزا البركاني سبب الاتهام إلى ‘إن فريقين أمريكيين شاركا في عملية التحقيق في محاولة اغتيال الرئيس.. توصلوا إلى نتائج خطيرة مؤداها أن شرائح التليفون المستعملة في محاولة الاغتيال هي من فئة الأرقام التي تملكها شركة ‘سبأ فون’ المملوكة للشيخ حميد الأحمر’. يشار الى ان انفجارا بمسجد النهدين التابع للرئاسة اليمنية أدى في حزيران/يونيو الماضي الى مقتل 12 من حراس صالح الذي أصيب مع 78 من كبار مسؤولي الدولة ونقلوا الى السعودية لتلقي العلاج.
وجاءت اتهامات البركاني للأحمر الأمين العام للجنة التحضيرية للحوار الوطني بالضلوع في محاولة اغتيال صالح، رداً على تصريحات اتهم فيها الأحمر أمس حراس الرئيس وأبنائه بأنهم على رأس قائمة المتهمين بمحاولة اغتياله. وقال البركاني ‘إنه من غير المعقول أن يسوق حميد الأحمر التهم جزافا دون أن يكون لديه دليل’. وأضاف أن ‘مالكي هذه الشرائح (الهاتفية)هم من الفرقة الأولى مدرع، وهذا يدل دلالة واضحة على أن العناصر الداخلة في دائرة الاتهام تنتمي إلى الفرقة الأولى المتمردة والتجمع اليمني للإصلاح’. وتباينت الاتهامات التي وجهتها السلطات اليمنية للجهات التي يحتمل تورطها في محاولة اغتيال صالح حيث وجه سكرتير الرئيس أحمد الصوفي الاتهام للولايات المتحدة، فيما اتهم موقع وزارة الدفاع لتنظيم القاعدة، كما اتهمت المعارضة بالتورط في الحادث.
وكانت المعارضة طالبت في وقت سابق بإجراء تحقيق دولي محايد في حادثة الاغتيال، وفي باقي الحوادث التي طالت محتجين يطالبون بتنحي صالح وقتل منهم منذ شباط/فبراير الماضي نحو 350 بالإضافة الى آلاف الجرحى والمعتقلين.