غريس ديب: غنّيت ضد الاجهاض بسبب طلب الناس

حجم الخط
0

صارت الوجه الاعلاني لشركتين اسبانية وتايلانديةبيروت ‘القدس العربي’ – من زهرة مرعي: صيف غريس ديب كان ولا يزال مزدهراً بالحفلات وبالأعراس، كما أنها أمتعت جمهورها بأغنية جميلة جداً وهي ‘غني’ والتي أدتها بثلاث لغات. هي فنانة نشيط وحيوية وتزداد رسوخاً في التعبير عن أفكارها من خلال الكلمة التي تكتبها وتغنيها وآخرها ‘غني’. سفيرة شؤون كبارنا، دخلت هذا العام عالم الإعلان بقوة وصارت الوجه الخاص لإحدى الشركات الإسبانية المنتجة لكريمات العناية بالبشرة. مع غريس ديب كان هذا الحوار: ‘ ‘غني’ حصدت الكثير من الإعجاب؟’ الحمد لله. فقد أردتها أغنية لإستقبال الصيف لأنها تشبهه. وكما عادتي جمعت فيها بين اللغات العربية، الإنكليزية والفرنسية. كما أن الدي جي سعيد مراد وضع لها توزيعاً رائعاً زاد من تألقها، مع العلم أن اللحن والكلمات من توقيعي.’ هل يفرض إستقبال الصيف مزيداً من الإجتهاد على الفنان؟’ طبعاً. للصيف مميزاته في حياة الفنان في دولنا العربية حيث تزدهر الحفلات. لكن هذا لا يعني التوقف عن العمل في الفصول الأخرى. فالبحث عن الجديد ضروري في كل الأوقات.’ هل للصيف أغنياته الخاصة؟’ ليس بالضرورة. قد ننتجح أغنية في أعياد الميلاد ورأس السنة وتستمر بنجاحها لزمن طويل. الأمر متعلق بالأغنية نفسها. ‘ هل حققت جزءاً من مشاريعك الفنية المتعددة التي حلمت بها العام الماضي؟’ حققت الكثير بالطبع منها أغنية ‘غربية’، كما كانت لي ثلاث أغنيات منفردة على طريقة الريميكس. وأهم ما حققته في العام الماضي ذاك الديو الذي غنيته وبمناسبة عيد الموسيقى مع النجمة العالمية ألين سيغارا في مدينة جبيل. السنة الماضية وبداية هذا العام كانت شيقة ولا تزال والحمدلله.’ وماذا عن مشروع العمل الذي كان سيجمعك مع المنتج بيار شون؟’ للأسف لم يتم الإتفاق ولم تكن الشروط مناسبة فأنسحبت من المشروع. كنت أطمع بإنتاج كبير ولم أجده. لهذا فضلت الإستمرار بالإعتماد على إنتاجي الخاص بمعدل أغنيتين كل عام.

شاشات التلفزيون لم تعرض الديو الذي غنيته مع ألين سيغارا لماذا؟’ ليس لنا الحق القانوني بعرضه، فقط سمح لنا بعرض مقطع منه عندما تمّ إستقبالي في برنامج حديث البلد على شاشة أم تي في.

أن تصبحي وجهاً إعلانياً لشركة إسبانية فماذا يعني لك ذلك؟’ يتلازم الفن مع الإعلان والإعلام شرط أن يحسن الفنان الإختيار. فقد أصبحت الوجه الإعلامي لشركة إسبانية تهتم بالعناية بالبشرة. كما أني الوجه الإعلاني لإحدى الشركات التايلاندية والتي تهتم أيضاً بحسن إطلالة المرأة. وبعد إطلاق الإعلان الإسباني الخاص بالعناية بالبشرة، نحن بصدد العمل لإطلاق الإعلان التايلاندي قريباً، وهو إعلان تلفزيوني.’ لماذا هذا الدخول القوي على الإعلان؟’ إنها الصدفة ليس أكثر. لقد صدف أن تلقيت عرضين متزامنين من شركتين عالميتين، وهما معاً جذبا إهتمامي.’ وهل إقبال شركات غربية للتعاون الإعلاني معك ناتج عن أسلوبك الغنائي الغربي؟’ هذا في جانب، وفي الجانب الآخر قد يكون سببه برأي لأني فنانة إجتماعية ووجهي الإعلاني له تأثير.’ وماذا يضيف الإعلان إلى مسيرتك؟’ يصب في طريق الإضاءة على الفنان، كما ويجعله مؤثراً على المتلقين في الإعلان كما في الفن والغناء. وهو يؤكد بالأساس أن لهذا الفنان حضوره وجمهوره الكبير وبغير ذلك لما طرق أحدهم بابه ليكون وجهاً إعلانياً.’ دائماً ترددين أن موهبة التلحين والكتابة تأخذ مداها مع غريس ديب فهل من غزارة معينة في هذا الجانب؟’ موهبة التلحين دائمة التحليق معي. غالبية أغنياتي من كلماتي وألحاني. دائماً أعمل بهدوء لتكون لي أغنيات متتالية من إنتاجي الخاص. ولست شديدة الإهتمام بجمع هذه الأغنيات في أسطوانة. ربما لو جاءت شركة كبيرة وبناء على عقد واضح لتنتج هذه الأغنيات وتقدمها في أسطونة قد أوافق. حالياً أسير وفق خطة مثمرة للغاية بحيث أنتج من حسابي الخاص أغنيتن مع تصويرهما فيديو كليب في كل عام. وهذا كفيل بتأكيد إستمراريتي على صعيد الحفلات، وعلى صعيد الحركة الإعلامية المتنوعة. هكذا أشعر بالإطمئنان والأمان والفرح.’ كتابة وتلحين وغناء هل هي مقاطعة دائمة للشعراء والكتاب؟’ لم أقاطع أحداً. أبحث عن أغنيات لا أجدها لديهم، إضافة لكوني حالياً في مزاج التعامل مع ذاتي.’ وهل من الصعب أن يتبدل مزاجك؟’ مزاجي سهل للغاية وبمجرد سماعي لحناً جميلاً يرقص قلبي له.’ عندما غنيت رفضاً للإجهاض هل وجدت الأغنية صداها؟’ بكل تأكيد، وهي شكلت رسالة إنسانية تُحرّم قتل الروح. وحالياً أسعى لتجديد هذه الأغنية بحيث تكون بصورة أكثر ‘ستايلش’، وهذا ما ألبيه بعد طلب من الكثير من الناس الذي أحبوا جداً أغنية مناهضة الإجهاض ‘يا أمي تركيني عيش’. إنما هذه الأغنية نادراً ما تطلب في الحفلات. فقط هي مطلوبة في بعض الحفلات التي يكون دافعها خيري وإنساني فتكون هذه الأغنية في الطليعة. من جهتي أتمنى لو تقدم منظمة إنسانية أو إجتماعية على تصوير هذه الأغنية فيديو كليب لما تحمله من رسالة.’ ثمة مقلدين للمملكة الخاصة التي تغنين فيها بتفرد. لماذا التقليد ومن هم المقلدون؟’ أكيد لن أسميهم، فلا أحمل أية مشاعر عدائية نحو أحدهم. بالعكس أن يكون للفنان مقلدين فهذا يعني أنه موجود وبقوة على الساحة الفنية.’ وكم ينجح هؤلاء المقلدون؟ وهل من أحدهم أو إحداهنّ أجادت التقليد؟’ لست أدري إن كان أحدهم قد أجاد التقليد، وإن كانوا ناجحين أم لا، فأنا لم أتابعهم في حفل ‘لايف’. لكني أدعوا للجميع بالتوفيق.’ لماذا أنت مطلوبة بكثرة في حفلات الأعراس؟’ هذه نعمة من الله.’ وكم عرس تحيين في العام؟’ لست من النوع الذي يستعرض عضلاته ولست محبة ‘للتفشيخ’. يمكنني القول بأن الله ينعم عليَ بأكثر مما أستحق.’ وما هي الأغنيات التي تقدمينها في الأفراح؟’ كثيرة جداً منها ما هو مخصص للرقصة الأولى للعروسين، وهي بالإجمال أغنيات غربية. ويأتي باقي البرنامج من أغنياتي الخاصة وأخرى من المكتبة الموسيقية العربية وفي طليعتها أغنيات السيدة فيروز. وأركز على ريبرتوار السيتينات من الغناء اللبناني. وأغنيتي الخاصة ‘أنا حبيت’ و ‘Comme toi’ مطلوبتان في كافة الأعراس. إجمالاً برنامج الحفل يتم وضعه بالإتفاق مع العريس والعروس. مجموعتي كبيرة ومؤلفة من ثماني لغات.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية