يستخدم أطباقا فلسطينية.. أول “مطعم إسرائيلي” في الإمارات يثير جدلا كبيرا- (تغريدات)

حسن سلمان
حجم الخط
15

تونس- “القدس العربي”:

أثار حساب على تويتر تابع للخارجية الإسرائيلية، جدلا كبيرا بعدما كشف عن “أول مطعم إسرائيلي” في الإمارات، مستندا إلى خبر نشره موقع قناة العربية (سعودية تبث من الإمارات) بالإنجليزية.

ونشر حساب “إسرائيل في الخليج” صورا قال إنها لأول مطعم إسرائيلي في الإمارات والمنطقة، وأرفقها بتعليق قال فيه: “أطلق إيلي، أحد أعضاء الجالية اليهودية في الإمارات أول خدمة طعام كاشير (حلال) في منطقة الخليج، الطلب المتزايد على طعام يهودي كاشير، خاصة للزوار اليهود الذين يصلون إلى الإمارات للمشاركة في مؤتمرات وتحمل بين الأديان”.

وأثار الخبر والصور جدلا كبيرا بين مستخدمي تويتر، وخاصة فيما يتعلق بالتطبيع مع إسرائيل، فضلا عن قيام المطعم المذكور بنسب أطباق معروفة في فلسطين وبلاد الشام عموما (كالفلافل) إلى الدولة العبرية.

وعلّق مستخدم يُدعى عبد العزيز على الخبر، مخاطبا الإسرائيليين “إنتم حرامية في كل شيء!”.

وأضاف مستخدم آخر: “حتى طعامكم مسروق!”، في إشارة إلى محاولة الإسرائيليين سرقة التراث الفلسطيني، ونسبه لأنفسهم.

فيما أشاد مستخدمون سعوديون وإماراتيون بالمطعم المذكور، وشنوا بالمقابل حملة ضد الفلسطينيين، حيث دون مستخدم إماراتي: “التاريخ يقول بأن الفلافل أصوله إسرائيلية وأن الفلسطينيين زيفوا هذه الحقيقة”.

ورد عليه مستخدم فلسطيني بسخرية: “موضوع الفلافل هين.. أهون من كذبة…. ان شراب الكابتشينو الساخن الذي اخترعه رهبان دير كابتشين الإيطاليون بخلط القهوة التركية بالكريمة والعسل النمساوي عام 1683، هو اختراع إماراتي!”.

ودوّن مستخدم إماراتي يُدعى أحمد بهلول: ” حتى الطلب من المسلمين (على المطعم) كبير. اتضح لنا كذبة القضية الفلسطينية التي كلفتنا المليارات ناهيك عن الخسائر الاقتصادية في عدم إقامة تبادل تجاري مع دولة عظيمة مثل اسرائيل”.

ورد عليه أحد المستخدمين بالقول: “أصلا إسرائيل ما عندها دولة. هي تستوطن دولة فلسطين الشقيقة. واليهود في كل مكان لأنهم ماعندهم دولة”.

ودون مستخدم سعودي: “في أول زيارة للإمارات بعد فك الحظر سأزور المطعم. ومن الصور أتوقع أنه جميل جدا”.

وعلق مستخدم يدعى سنان على الخير بالقول: “لا يوجد شريف يتناول هذا الطعام، لأنه مجبول بالاغتصاب والاحتلال. هذا طعام مؤذٍ ومضر”.

وتقيم الإمارات علاقات جيدة مع إسرائيل، حيث سبق أن أرسلت أبوظبي طائرة فاخرة لنقل إسرائيليين كانوا عالقين في المغرب بسبب أزمة فيروس كورونا، كما أرسلت طائرة أخرى إلى تل أبيب تحمل “معدات طبية” للفلسطينيين، لكن الحكومة الفلسطينية رفضت استلامها، كي لا تكون جسرا للتطبيع بين الإمارات وإسرائيل.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية