القاهرة ـ «القدس العربي»: حذرت وزارة الأوقاف المصرية، أمس الجمعة، الأئمة من أن تداول أو مشاركة أو تعليق البعض على صفحاتهم في موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» سيعرضهم للمساءلة.
وقالت في بيان: «يؤكد القطاع الديني على جميع الأئمة وخطباء المكافأة وجميع العاملين في الأوقاف ضرورة تقدير مدى نبل الأمانة التي يتحملونها والعمل الذي يقومون به في خدمة دينهم ووطنهم، ما يتطلب أن يكون كل واحد منهم صورة مشرفة علمًا وخلقًا ووطنية وأن يكون قدوة بين الناس في جميع تصرفاته».
وتابعت الوزارة: «صفحة الإمام أو خطيب المكافأة بمثابة منبره، ما يكتبه أو ينشره على صفحته من آراء بمثابة ما يقوله على منبره، فالإنسان الطبيعي فضلًا عن كونه قدوة لا يمكن أن يكون له وجهان: وجه في الحياة العامة وآخر على مواقع التواصل».
وأكدت «على جميع العاملين بها أن أي خروج على القيم المجتمعية أو الآداب العامة للمجتمع على صفحات التواصل سيكون موضع مساءلة، نظرًا لخصوصية طبيعة عمل الوزارة سواء أكان المنتسب إليها إمامًا أم إداريًا أم فنيًا أم عاملا».
وناشدت «الجميع تحري أقصى درجات الحيطة والدقة فيما ينشرون أو يشاركون أو يشيرون على صفحاتهم أو ما يعلقون به على صفحات الآخرين أو منشوراتهم، إذ تعد الوزارة أي خروج على الفكر الوسطي المستنير أو القيم والآداب العامة للمجتمع أو أي تشهير بالآخرين خطًا أحمر تتعامل معه بمنتهى الحسم».
واختتم البيان: «الأوقاف تعرب عن ثقتها الكاملة في وسطية وأخلاق وقيم أئمتها وجميع العاملين بها، وتؤكد أن تعاملها بمنتهى الحسم مع الأخطاء والحالات الفردية إنما هو من أجل الحفاظ على الصورة البيضاء النقية المشرفة لعموم الأئمة والخطباء وجميع العاملين بالأوقاف من أبنائها الوطنيين الشرفاء الذين هم في الصفوف الأولى من خدمة دينهم ووطنهم».
وألغت مديرية أوقاف البحر الأحمر، شرق مصر، تصريح خطابة حسن مسعد مختار خطيب مكافأة بإدارة أوقاف الغردقة ومنعته من صعود المنبر أو إمامة المصلين أو أي عمل دعوي، نظرًا لمخالفته توجيهات المديرية والوزارة ونشره على صفحته ما لا يتسق مع طبيعة العمل الدعوي وصعود المنبر، حسب بيان الوزارة.