سعيف علينشاز أوّل’: هنا دلق الكلام القهوة على بياض القميص ليقولوا أيها المعتوه لما أعلنت السواد.1 / و ليمة البحر و النار’ ‘……………..’جمعوا في ‘الكلام كثيرا من ‘الحطبجعلوا للنار وجها و’أوقدوا البحرحطت على الأفق عينا صغير يبتسمالدخان العالي و الصراخ’أيقظ أيضا موجة كانت تنام”المحّار القديم قال بعد أن بان في الكلام’ إن الصّغار يصنعون لآلئي ‘بالضحك2/ وليمة البحر و الغضبأقبل في عنان الغضبدفع الموج إلى خطّ الحكايةتكلَّم عن كلّ الذين أيقظوه’وأعادوا روحه للزّحامأقبل فتح قارورة الضوءشرب من ‘يد سمراء’صار جدارا”علب ألوان و دهان3/ وليمة البحر الميتلم يكن للون’مكان للمبيت والموت ‘قرر أن الجدار ربما يعفيه من جنازة كبيرة’لكن الغابة و هي تحترق ‘على شاطئ ميتفقدت ذاكرة الورق و اختطفت المسيرأخذت اللّون من زهرة آبقةتلوت كعهن المرايا’فوتت فرص المغيب و أصبحت تفاحة عفنةلم تغتل سابقا غابة بحرا’لكن عرفنا ان البحر ميتحين فر الموج من عتب السؤال4 / وليمة البحر و القلم’اعتاد أن يقبل كل صباح على عربة الشمسكان نورس أبيض فقط شاهدا على ‘اسم الصدىحتى الذين كانوا يصطادون القصص ذلك الصباح ‘لم يصدقوا أنّ على رسم الموج’كانت كلمة صغيرة تكبر في القلم’5/ وليمة البحر اللجيحلم أننا البحر’قال لنا في صمته’إنّ الموج أغنيتي’النشاز الأخير’أرى الآن ولائم البجع…وقوف الرحلة و استقامة الألف..أرى كثيرا من شعاع الشمس يعاني نزلة البرد …أحلاما تيها رمي الأقدام في وجه التراب…أرى ولا أرى غير سحاب شح بالمطر…يلعن خضرة السهل”يمتعض من وقوف الأشجار في الساحات و الطرقتونس الحرة 2011 المخرج الايراني أصغر فرهادي: العالم على موعد مع سينما الربيع العربيامستردام ـ من محمد الأمين: افتتح فيلم ‘انفصال نادر وسيمين’ للمخرج الايراني أصغر فرهادي مهرجان سينما العالم، بامستردام ،وهو اول عرض للفيلم الفائز بعدة جوائز في مهرجانات سينمائية مرموقة مثل برلين وسيدني،و لا يمكن الحديث عن السينما المستقلة في إيران إلا ويحضر فرهادي في صدارة الأسماء، فقد رأى النقاد في أفلامه التي حصدت جوائز عالمية براعة وفنية عالية في تقديم قضايا وهموم الطبقة الوسطى، من منظور ديمقراطي يبتعد عن إصدار الأحكام التقيمية، تاركا فسحة كبيرة للآخرين بتقييم المشهد، دون أن يفوته رصد تاثيرات البعد الديني على سلوك الأفراد.الطبقة التي تصنع التغييرأثناء تسلمه جائزة الدب الذهبي في الدورة الأخيرة من مهرجان برلين السينمائي قال فرهادي انه سينمائي وليس بطلا وتمنى ان يساهم فيلمه في التغيير، وفي حديث مع القسم العربي في اذاعة هولندا العالمية أكد فرهادي مجددا على انتمائه للطبقة الوسطى في إيران واهتمامه بقضاياها:’اهتمامي يعود لقناعتي بأن هذه الطبقة التي تشكل النسبة الكبرى من المجتمع الإيراني ستحسم الكثير من القضايا. وهذا ما يفسر انتماء جميع الشخصيات المحورية في أفلامي الثلاثة الأخيرة لهذه الشريحة من المجتمع الإيراني.’ويرى فرهادي أن السينما الإيرانية شهدت تحولا كبيرا في السنوات الأخيرة بسبب تركيزها على قصص من الحياة اليومية لأبناء الطبقة الوسطى في إيران، على أنه لا يقلل من أهمية الأفلام التي سبقت هذه المرحلة، أي أفلام الشرائح المهمشة: ‘لاشك في أن الأفلام الإيرانية التي ركزت على المهمشين والشرائح المقصية من المركز كانت ذات قيمة كبيرة ولها يعود الفضل في خروج السينما الإيرانية من حيز المحلية إلى العالمية. كانت مرحلة مؤثرة وهامة وأنتجت أفلاما حصدت جوائز هامة في مهرجانات مرموقة’.المحيط الاجتماعياذا كان تناول المواضيع الاجتماعية سمة بارزة في السينما الإيرانية، فإن فرهادي هو الأشهر والأكثر نجاحا في السينما الإيرانية في تقديم البعد الدرامي الاجتماعي بتفنية عالية. عن سر نجاحه يقول فرهادي:’أعتقد أن أفضل منبع لأي مخرج في العالم، من أجل أن ينضج حكاية فيلمه هو المحيط الاجتماعي الذي تدور فيه أحداث فيلمه،أن أنتج أفلاما عن المجتمع الإيراني فذلك يفرض عليّ أن أكون حاضرا في الحياة الإيرانية ،إلا أن التقنيات التي اعتمدها تتنوع وترتبط بمصادر أخرى مثل السينما والمسرح’.ويعتقد فرهادي الذي يعتبر واحدا من أهم رموز السينما المستقلة في بلاده أن الإبداع يبقى مرتبطا ارتباطا وثيقا بفضاء الحرية:’الحرية عنصر أساسي في عملية الإبداع، ليس في مجال السينما فحسب بل في جميع حقول الفن. وكلما كان فضاء الحرية أكثر اتساعا كلما ازدهر الإبداع وتنامى، يمكن للسمكة ان تعيش في حوض صغير ، لكن حريتها مقيدة، بالمقارنة مع حياتها في بحر كبير’. السينما العربيةويتوقع فرهادي الذي شاركت افلامه في العديد من المهرجانات السينمائية العربية ان السينما العربية ستشهد تحولا كبيرا بسبب الأحداث التي شهدتها العديد من الدول العربية :’لا شك في ان السينما العربية قدمت للعالم أفلاما مميزة، مثل أفلام يوسف شاهين وايليا ابو سليمان، شخصيا تابعت جانبا من الإنتاج السينمائي العربي في مهرجان ابو ظبي السينمائي ومهرجان الدوحة، ولابد من أن أسجل إعجابي الشديد بالسينما المصرية والسينما الفلسطينية واللبنانية أيضا، والفيلم الفلسطيني ‘الجنة الآن’ واحد من أكثر الأفلام التي أعجبت بها وأحببتها. وانا على يقين أن الأحداث الأخيرة التي شهدها العالم العربي ستنتج سينما مختلفة أكثر تألقا ونضجا. وتسلط الضوء من منظور سينمائي على الأحداث،العالم على موعد مع سينما عربية تخرج من فضاء الحرية، دون أن يقلل ذلك من أهمية الأفلام العربية التي أنتجت سابقا ‘.سينما العالم في أمسترداميواصل مهرجان سينما العالم فعالياته لغاية الحادي والعشرين من شهر أغسطس (آب) الحالي في صالة مسرح ريالتو في العاصمة الهولندية أمستردام. وسيعرض المهرجان مجموعة من الأفلام في سبع مدن هولندية أخرى حسب ما أفاد المدير الفني للمهرجان السيد ريموند والرفينس. وتتضمن هذه الدورة من المهرجان اطلالة على السينما الهندية، ويوّفر المهرجان فرصة للهولنديين المعنيين بثقافات الشعوب الأخرى للتعرف على أفضل الأفلام الفائزة بالمهرجانات السينمائية.www.worldcinemaamsterdam.nlwww.rialtofilm.nl