ميل أون صاندي: السعودية تحاول التوصل إلى تسوية مع “بي إن” القطرية من أجل الاستحواذ على نيوكاسل

حجم الخط
0

لندن- “القدس العربي”:

نشرت صحيفة “ميل أون صاندي” تقريرا أعدته هيلين كاهيل، قالت فيه إن السعودية تحاول التوصل إلى تسوية مع قطر في محاولة لإنقاذ عرض تقدمت به للاستحواذ على نادي نيوكاسل يونايتد الإنجليزي، وذلك بعد اعتراض مجموعة “بي إن” الرياضية القطرية على البيع بسبب القرصنة التي حصلت على عرض المناسبات الرياضية للدوري الإنكليزي الممتاز (بريميير ليغ) والمناسبات العالمية الأخرى.

وتأمل هيئة الاستثمار العام السعودية التي تقدمت بعرض الاستحواذ أن تؤدي هذه الجهود لتعبيد الطريق أمام عملية الشراء التي ينتظرها الدوري الإنكليزي الممتاز منذ عدة أسابيع.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مقربة من المفاوضات، أن هيئة الاستثمار تعهدت باستخدام تأثيرها من أجل فتح المفاوضات بين البلدين بعد اعتراض القناة القطرية على عملية الاستحواذ بقيمة 300 مليون جنيه استرليني.

وكانت قناة تعمل من السعودية أطلق عليها “بي أوت كيو” قد تطاولت على حقوق “بي إن” القطرية في عرض المناسبات الرياضية، وسرقتها ووزعتها في المملكة التي منعت بث القناة القطرية، بعد فرض الرياض وحلفائها الحصار على قطر في حزيران/ يونيو 2017. وسرقت قناة القرصنة هذه التي تقول “بي إن” إنها مدعومة من الدولة السعودية حقوق بث تصل قيمتها إلى 500 مليون جنيه استرليني.

واحتجت “بي إن” أمام البريميير ليغ عندما بدأ المسؤولون بالنظر في قبول أو رفض عملية الاستحواذ التي تقدمت بها مجموعة من الشركات التي تشمل هيئة الاستثمار العام السعودية، والممولِة البريطانية أماندا ستيفلي، ورجلي الأعمال المعروفين بمجال العقارات الأخوين روبن.

وتنفي المجموعة هذه أن تكون تقف وراء القرصنة، ولم سكن بيدها السيطرة على قناة القرصنة “بي أوت كيو” وأنها حاولت الضغط على وزارات الحكومة للبحث عن حل.

ولا يعرف أي شيء عن الحل، ولكنه قد يسمح لمواطني البلدين بمشاهدة مباريات كرة القدم. وقالت مصادر مقربة من قطر، إن المسؤولين السعوديين لم يتصلوا بهم بعد. وأن التنازل الكبير هو التوصل إلى اتفاق، لكن العلاقات المتوترة بين البلدين ستكون عقبة أمام أي اتفاقية.

وتأمل المجموعة المتقدمة أن تفتح جهود التسوية الطريق أمام الحصول على النادي، حيث أجاب كل طرف على أسئلة البريميير ليغ في فحص الملاك والمدراء الذي يجريه قبل الموافقة على أي عملية استحواذ على نادٍ من أندية الدوري الممتاز.

وتقول الصحيفة إن العلاقات المتوترة بين البلدين منعت التعامل التجاري بينهما، وتنسحب على منظور شراء النادي، حيث طُلب من المشترين عدم التعامل مع أي مصرف أو هيئة مالية تتعامل مع قطر. وحاول الدوري الممتاز عشر مرات وفشل في تقديم دعوى قضائية ضد “بي أوت كيو” وطلب الدوري من الولايات المتحدة عدم شطب اسم السعودية من قائمة الدول المتهمة بالقرصنة وذلك قبل بدء عملية الفحص في الاستحواذ على النادي.

وأحاط بالمحاولة شكوك جديدة عندما زودت منظمة التجارة العالمية ملفا كشف عن دور السعوديين في بث البرامج الرياضية المسروقة عبر “بي أوت كيو”. وحصل الدوري الممتاز على ملف من 123 صفحة توثق الانتهاكات، ومن المتوقع أن يصدر في 16 حزيران/ يونيو.

وعبر ريتشارد ماسترز، مدير الدوري الممتاز عن “تعاطفه الكبير” مع خطيبة الصحافي القتيل جمال خاشقجي. ودعت خديجة جنكيز إلى وقف عملية الاستحواذ وكتب محاميها مرتين إلى ماسترز داعيا إياه لرفض الطلب في ضوء عملية قتل صحافي “واشنطن بوست” في القنصلية السعودية في اسطنبول عام 2018.

ووجه تحقيق للأمم المتحدة أصابع الاتهام لولي العهد محمد بن سلمان، وأنه هو الذي أصدر أوامر القتل، فيما توصل تقييم للسي آي إيه إلى نفس النتيجة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية