لندن- “القدس العربي”: تداول مغردون أنباء عن اختفاء بدر العساكر رئيس جمعية محمد بن سلمان الخيرية ومدير المكتب الخاص لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.
وطرح مغردون أسئلة عديدة حول اختفاء العساكر، مشيرين إلى احتمال تعرضه للاعتقال.
وغرد الناشط السعودي المقيم بكندا عمر بن عبد العزيز: “أين الأستاذ بدر العساكر”.
أين الاستاذ بدر العساكر ؟
— عمر بن عبدالعزيز Omar Abdulaziz (@oamaz7) June 8, 2020
ومن جهة ثانية غرد حساب “@SaudiOracle1” مرجحا احتمال اعتقال العساكر، وأورد الحساب قائلا: “لا حول ولا قوة إلا بالله من كل الاعتقالات التعسفية لكل إنسان ولكل سعودية وسعودي، نسأل الله السلامة وأن يحفظ بلادنا من هواجس الشك التي يعاني منها محمد بن سلمان”.
وصل لنا اخبار غير مؤكدة عن اعتقال @Badermasaker
Unconfirmed that @Badermasaker was also arbitrarily detained
لا حول ولا قوة الا بالله من كل #الاعتقالات التعسفية لكل #انسان ولكل #سعودية و #سعودي
نسأل الله السلامة وان يحفظ #بلادنا من هواجس الشك التي يعاني منها #محمد_بن_سلمان
— @SaudiOracle1 (@SaudiOracle1) June 7, 2020
ثم عاد الحساب مغردا مرة ثانية متحديا من ينفون اعتقال العساكر وكتب قائلا: “نتحدى أن يظهر بدر العساكر في فيديو مع إحدى الجرائد السعودية اليومية ويبين أنه ما زال على رأس عمله: هذي ليست حبا أو احتراما لبدر العساكر، لكنها وقفة ضد كل الاعتقالات التعسفية دون مستند قانوني مستقل وتهم واضحة! بدر العساكر ليس ببطل، بل من البطانة الفاسدة”.
نتحدى ان يظهر #بدر_العساكر في فيديو مع احدى الجرائد #السعودية اليومية ويبين انه ما زال على رأس عمله
تنويه: هذي ليست حبا او احتراما ل @Badermasaker لكنها وقفة ضد كل #الاعتقالات #التعسفية دون مستند قانوني مستقل وتهم واضحة!#بدر_العساكر ليس ببطل، بل من البطانة الفاسدة للفاسد #مبس https://t.co/OxiI619e3M
— @SaudiOracle1 (@SaudiOracle1) June 8, 2020
وكانت صحيفة “دايلي ميل” قد كشفت في 20 فبراير الماضي، عن شكوى جنائية مقدمة لمكتب التحقيقات الفيدرالي، عن أن اختراق الحكومة السعودية لحسابات على “تويتر” ورشوة موظفين لدى الشركة بهدف التجسس، بدأ في عام 2014 حين طلبت الرياض معلومات خاصة بحساب مستخدم على المنصة الخاصة بالتواصل الاجتماعي.
ونوهت الصحيفة إلى أن التحقيق الذي فتحه مكتب التحقيقات الفيدرالي، كشف عن مدى حساسية وضعف مواقع التواصل الاجتماعي تجاه تسريب المعلومات الخاصة بمستخدميها.
وأضافت الصحيفة أن التحقيقات توصلت إلى أن أبو عمو والزبارة قاما بالتجسس بتوجيهات من مسؤول سعودي اسمه “بدر العساكر” يعمل لصالح رجل من العائلة المالكة، يعتقد أنه ولي العهد محمد بن سلمان.
نشر موقع “بازفيد” الأمريكي في فبراير الماضي، تحقيقا مطولا عن كيفية تسلل الحكومة السعودية إلى داخل مقر شركة تويتر في سان فرانسيسكو، وزرع رجليها علي آل زبارة وأحمد أبو عمو للتجسس على النشطاء والمعارضين.
وكانت إدارة تويتر اتهمت المشار إليهما بالوصول إلى الآلاف من ملفات تعريف المستخدمين دون ترخيص لتمرير معلوماتهم – بما في ذلك أرقام الهواتف وعناوين IP – إلى بدر العساكر، رئيس جمعية محمد بن سلمان الخيرية ومدير مكتبه الخاص.